المغرب العربي

تونس تبدأ تشديد الإجراءات الوقائية بالمطارات والحدود بسبب «إيبولا» و«هانتا»

الأحد 24 مايو 2026 - 09:37 ص
جهاد جميل
الأمصار

أكدت نسرين رمضاني مراسلة القاهرة الإخبارية في تونس، أن السلطات التونسية بدأت تشديد الإجراءات الصحية والرقابية في المطارات والمعابر الحدودية، خاصة البرية، في إطار سياسة التوقي والحماية لمواجهة أي مخاطر محتملة مرتبطة بفيروسي إيبولا وهانتا.

تنسيق بين الوزارات والجهات المختصة
وأوضحت رمضاني، أن هذه الخطوات تأتي استنادًا إلى المعطيات الصحية الواردة من بعض الدول، وفي مقدمتها الكونغو الديمقراطية، بشأن تفشي فيروس إيبولا، إلى جانب متابعة مستجدات فيروس هانتا وحالات العدوى المرتبطة به، مضيفة أن تونس أكدت عدم وجود خطر كبير حاليًا أو ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات، لكنها شددت على أهمية تعزيز الإجراءات الوقائية بالمنافذ الحدودية.


اجتماعات مع منظمة الصحة العالمية


وأشارت مراسلة القاهرة الإخبارية إلى وجود تنسيق بين وزارات النقل والصحة والداخلية وعدد من الإدارات التونسية، لمتابعة تطورات الوضع الصحي العالمي، كما لفتت إلى أن اجتماعًا جمع مسؤولين تونسيين مع المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية، بهدف الاطلاع على أحدث البيانات المتعلقة بفيروسي إيبولا وهانتا وتقييم درجة الخطر الحالية.

وكان نظّم عشرات الناشطين التونسيين وقفة تضامنية في قلب العاصمة تونس، تعبيراً عن رفضهم القاطع لاستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

 

وأقامت جمعية "أنصار فلسطين" غير الحكومية هذا التجمع تحت شعار "معاً لكسر الحصار عن غزة"، أمام المسرح البلدي على شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة.

وصرّح رئيس الجمعية مراد اليعقوبي لوكالة الأناضول بأن الوقفة جاءت في جوهرها للمطالبة بفك الحصار عن قطاع غزة، مؤكداً أن جمعيته ماضية في تنظيم فعاليات دورية منذ السابع من أكتوبر دعماً لغزة والقضية الفلسطينية دون انقطاع.

ووواصلت السلطات التونسية تنفيذ برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين، بعدما غادر 242 مهاجراً من جنسية إيفوارية الأراضي التونسية باتجاه كوت ديفوار، في واحدة من أكبر الرحلات التي يتم تنظيمها منذ إطلاق البرنامج في يونيو 2025.

وانطلقت الرحلة من مطار تونس قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية، على متن طائرة تابعة للخطوط التونسية، في إطار خطة حكومية تهدف إلى معالجة ملف الهجرة غير النظامية عبر مقاربة تجمع بين الجوانب الإنسانية والإجراءات القانونية.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء التونسية، فإن هذه العملية جرى تنفيذها بإشراف وزارة الداخلية التونسية، وبالتنسيق مع الإدارة العامة للحرس الوطني ومنظمة الهلال الأحمر التونسي، ضمن جهود متواصلة لتنظيم عودة المهاجرين الراغبين في الرجوع إلى بلدانهم الأصلية.