أعلنت شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي عن تخفيض دائم بنسبة 75% على سعر نموذجها الرائد "في4-برو"، دون أن تُفصح عن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار.
ولم تُوضح الشركة في بيانها ما إذا كان هذا التراجع الحاد في الأسعار مرتبطاً بتوسع إمدادات رقائق هواوي "أسند 950" التي وظّفتها لتحسين أداء النموذج.
وبموجب التخفيض الجديد، انخفضت تكاليف واجهة برمجة التطبيقات لنموذج "في4-برو" لتتراوح بين 0.025 و6 يوان لكل مليون وحدة، أي ما يعادل نحو 0.0035 إلى 0.83 دولار تبعاً لنوع الاستخدام، بعد أن كانت تتراوح بين 0.1 و24 يوان.
وفي سياق ذي صلة، أفادت رقائق الذكاء الاصطناعي التي تصنعها هواوي من القيود الأمريكية المفروضة على تصدير أشباه الموصلات المتطورة إلى الصين، في حين حالت قيود أخرى على معدات تصنيع الرقائق دون قدرة الشركة على رفع طاقتها الإنتاجية من رقائق "أسند".
وكانت "ديب سيك" قد أشارت لدى إطلاق نموذج "في4" الشهر الماضي إلى أن إصدار "برو" قد يكون أعلى سعراً باثني عشر ضعفاً من إصدار "فلاش" الأخف أداءً، وذلك بسبب محدودية القدرة الحاسوبية المتاحة آنذاك، مما كان يُقيّد انتشاره على نطاق واسع.
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقطع فيديو معدًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر فيه وهو يوجه مشهدًا ساخرًا لمقدم البرامج الأمريكي ستيفن كولبير على قناة “سي بي إس”، حيث بدا في الفيديو وكأنه يضعه داخل صندوق قمامة ثم يغلقه، قبل أن يؤدي رقصة احتفالية، دون أي تعليق مرفق.
وأثار الفيديو تفاعلاً واسعًا، إذ حقق أكثر من 32 مليون مشاهدة خلال وقت قصير، وسط انقسام في ردود الفعل بين مؤيدين اعتبروا المحتوى تعبيرًا ساخرًا عن موقف سياسي وإعلامي، وآخرين انتقدوا أسلوبه واعتبروه تصعيدًا غير معتاد في الخلاف مع وسائل الإعلام.
ويأتي نشر الفيديو بالتزامن مع عرض الحلقة الأخيرة من برنامج “ذا لايت شو” الذي يقدمه ستيفن كولبير على شبكة “سي بي إس”، بعد مسيرة استمرت 33 عامًا، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الإعلامية الأمريكية.
وكانت الشبكة قد قررت إنهاء البرنامج الذي تولى كولبير تقديمه منذ عام 2015، وسط تقارير ربطت القرار بخلافات مالية وسياسية، من بينها تسوية بقيمة 16 مليون دولار مع ترامب، الذي اتهم الشبكة بالتحيز وتعديل مقابلات إعلامية بطريقة غير مهنية.
في المقابل، واصل ترامب هجومه على عدد من وسائل الإعلام الأمريكية، متهمًا إياها بتشويه الحقائق والتعامل بازدواجية في تغطية ملفاته السياسية، خاصة ما يتعلق بالتوترات الخارجية، ومنها الملف الإيراني.