أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أنه يقدّم دعمه الكامل لجهاز الخدمة السرية الأميركية في التعامل مع حادث إطلاق نار وقع قرب مقر البيت الأبيض، في تطور أمني عاجل أثار حالة استنفار في العاصمة الأمريكية.
وجاء بيان الـFBI مقتضباً، مؤكداً التنسيق المباشر مع الأجهزة الأمنية الأخرى المعنية بالتحقيق في الحادث، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ملابساته أو هوية منفذ الهجوم أو دوافعه، في وقت تستمر فيه التحقيقات الميدانية لجمع الأدلة وتحديد ظروف الواقعة.
ويأتي هذا الحادث في منطقة تُعد من أكثر المناطق حساسية أمنياً في الولايات المتحدة، نظراً لوجود البيت الأبيض، المقر الرسمي لرئيس الدولة، إلى جانب عدد من المؤسسات السيادية الحيوية، ما يجعلها خاضعة لإجراءات أمنية مشددة على مدار الساعة.
ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية حول عدد المصابين أو حجم الأضرار الناجمة عن إطلاق النار، بينما فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً في محيط المنطقة، مع إغلاق بعض الشوارع الرئيسية كإجراء احترازي.
وتعمل فرق التحقيق التابعة لـFBI بالتعاون مع جهاز الخدمة السرية على مراجعة تسجيلات المراقبة وجمع الإفادات من شهود العيان، في محاولة لإعادة بناء تسلسل الأحداث وتحديد طبيعة التهديد، وما إذا كان الحادث فردياً أم مرتبطاً بدوافع أوسع.
ويُذكر أن محيط البيت الأبيض يشهد إجراءات أمنية صارمة بشكل دائم، إلا أن مثل هذه الحوادث تثير عادةً حالة استنفار قصوى داخل الأجهزة الأمنية الأمريكية، نظراً لحساسية الموقع ورمزيته السياسية.
ومن المتوقع أن تصدر السلطات الأمريكية بياناً تفصيلياً خلال الساعات المقبلة مع تقدم التحقيقات وكشف مزيد من المعلومات حول ملابسات الحادث.