أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اتصالاً هاتفياً اليوم مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يحقق تطلعات الشعبين نحو مزيد من التعاون والتكامل.
كما تناول الجانبان عدداً من المستجدات الإقليمية والدولية، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن الجهود الدبلوماسية المبذولة لتهدئة الأوضاع وتعزيز الحلول السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية التوصل إلى حلول دائمة وشاملة تعالج جذور الأزمات، وتدعم استدامة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
أجرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي.
وجرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يعكس متانة العلاقات بين الدوحة والرياض.
كما تناول الاتصال بحث مستجدات الجهود المتعلقة بالوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب تنسيق المواقف حيال المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال الاتصال أهمية تجاوب جميع الأطراف مع مسارات الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام حلول سياسية قائمة على الحوار، ومعالجة جذور الأزمة بشكل مستدام، ويحول دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر.
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، للتشاور حيال تطورات المفاوضات الأمريكية-الإيرانية والتطورات الإقليمية المتلاحقة، وذلك في إطار التنسيق الوثيق بين مصر وقطر.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان اليوم السبت، أن الوزيرين تبادلا الرؤى حول مستجدات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار الحرص المتبادل على التنسيق بشأن تطورات الموقف، وتنسيق التحركات الرامية لاحتواء التوتر ومواصلة جهود خفض التصعيد في المنطقة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال شهد توافقا بين الجانبين حول أهمية تغليب الحوار والاحتكام للدبلوماسية لاحتواء الأزمة الراهنة، حيث أكد الوزيران أن الاستمرار في مسار التفاوض الجاد يمثل الخيار الوحيد لمعالجة القضايا العالقة، وتجنيب المنطقة تداعيات تصعيد غير محسوب يهدد السلم والأمن الإقليميين.