كشفت المخرجة العالمية كلوي تشاو، عضو لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي، عن رؤيتها الخاصة للسينما والطبيعة والمرأة، خلال حوار مطول نُشر على الموقع الرسمي للمهرجان.
تصريحات كلوي تشاو بمهرجان كان
وقالت تشاو، الحائزة على جائزتي أوسكار عن فيلم Nomadland، إنها تحرص على مشاهدة الأفلام بفضول وهدوء بعيدًا عن أي أحكام مسبقة، مؤكدة أنها تحاول “الشعور بالأفلام بالجسد وليس بالعقل فقط”.
وأضافت كلوي خلال تصريحاتها على هامش كان السينمائى: أن الأفلام تحتاج دائمًا إلى التوتر والتناقضات حتى لا تفقد “نبضها”، موضحة أن الحياة نفسها تتغير بين الهدوء والانفجار العاطفي، وهو ما تحاول نقله داخل أعمالها السينمائية.
وتحدثت تشاو عن اهتمامها الدائم بالشخصيات الوحيدة والرحالة، معتبرة أن العزلة قد تكون وسيلة لاكتشاف الذات الحقيقية، قائلة: “فقط في العزلة يمكن للإنسان أن يتواصل مع جوهره الداخلي”.
وأكدت كلوي تشاو أن الطبيعة عنصر أساسي في أفلامها، مشيرة إلى أن المكان يأتي دائمًا قبل الشخصيات، لأن المناظر الطبيعية تحمل مشاعر بداخلها، لافتة إلى أن الغابات بالنسبة لها ترمز إلى الأنوثة والقوة الغامضة.
وفي حديثها عن النسوية البيئية، انتقدت تشاو الثقافة الأبوية وأنظمة الاستغلال التي تضع الإنسان فوق الطبيعة، مؤكدة أن طريقة تعامل المجتمعات مع النساء والطبيعة وكبار السن وحتى الجسد البشري تكشف طبيعة هذا النظاموتطرقت أيضًا إلى تجربتها في إخراج فيلم Eternals، مؤكدة أنها أرادت تقديم فيلم مختلف داخل عالم مارفل، لكنها أدركت لاحقًا أهمية التوافق بين رسالة العمل وطبيعة الجمهور والنظام الإنتاجي المحيط به.
واختتمت حديثها بالكشف عن أبرز المخرجين الذين أثروا في رؤيتها الفنية، ومن بينهم وونج كار واي وتيرينس ماليك وفيرنر هيرتسوج، إضافة إلى جيمس كاميرون الذي وصفته بأنه سبق عصره في تناول العلاقة بين الإنسان والطبيعة.
ليلى بختي Leïla Bekhti هي ممثلة فرنسية بارزة من أصول جزائرية، تُعد من أبرز نجمات السينما الفرنسية حالياً. اشتهرت بأدوارها القوية والمتنوعة وحصلت على جوائز مرموقة، منها جائزة "سيزار" لأفضل ممثلة واعدة عام 2011.
تتميز ليلى بختي بموهبة تمثيلية استثنائية، وحضور قوي وجذاب في السينما الفرنسية المعاصرة، حيث نجحت في الانتقال من الأدوار الواعدة إلى أدوار البطولة المرموقة. كما اشتهرت بقدرتها العالية على تقمص الشخصيات المتنوعة، بدءاً من الدراما الاجتماعية إلى الكوميديا، وحصدت ترشيحات متعددة لجوائز "سيزار" (César) الفرنسية، آخرها في 2026.تعتبر ليلى بختي واحدة من أبرز الوجوه السينمائية الفرنسية المعاصرة، وتُعرف بحضورها الطبيعي والعفوي أمام الكاميرا. هي نجمة ذات أصول جزائرية، ولا تخفي اعتزازها بتراثها، وتُعرف بكونها ممثلة "حرة ومتحمسة". لم تحقق شهرتها بالحظ وحده، بل عبر أدوار فنية نوعية واجتهاد متواصل.
اشتهرت بأدوارها القوية، مثل دورها في فيلم (Tout ce qui brille) الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة واعدة، وفيلم (Les Intranquilles)، وفيلم "باريس، أحبك".
ولدت ليلى بختي يوم 6 مارس في إيسي ليه مولينو بفرنسا، ونشأت في بانيوكس، وهي من عائلة أصلها من مدينة سيدي بلعباس غربي الجزائر.
درست التمثيل وعملت بجد لتمويل دروسها. بدأت مسيرتها عام 2005، وحصدت شهرة واسعة وجوائز مرموقة، أبرزها جائزة "سيزار" عام 2011، واشتهرت بأفلام مثل "Tout Ce Qui Brille" و"Paris, je.