نفذت القوات المسلحة الصومالية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، الجمعة، ضربة جوية مخططة في منطقة أوغنجي بمحافظة شبيلي السفلى، استهدفت عناصر من مليشيات الشباب الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، كانت تتجمع بغرض التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية ضد المواطنين.
وأسفرت العملية عن مقتل ستة من عناصر المليشيات الإرهابية، وتدمير أسلحة ومعدات كانت بحوزتهم.
وتؤكد وزارة الدفاع وقيادة القوات المسلحة الصومالية مواصلة العمليات العسكرية الرامية إلى ملاحقة فلول العناصر الإرهابية، واستهدافها في أوكارها، حتى القضاء التام على الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار البلاد.
وفي سياق أخر، قدّم سفير جمهورية الصومال لدى موريتانيا، السيد يوسف أحمد حسن، أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، إيذانًا ببدء مهامه رسميًا سفيرًا لجمهورية الصومال لدى موريتانيا.
وجرت مراسم تقديم أوراق الاعتماد في القصر الرئاسي وسط أجواء ودية عكست عمق العلاقات الأخوية وروابط التعاون التاريخية بين البلدين.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، مؤكدين حرصهما على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية والدفع بها نحو آفاق أرحب من التعاون والازدهار.
كما شددا على أهمية تعزيز أواصر التقارب بين الشعبين الشقيقين، ودعم التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور ملحوظ ومستوى متميز من التنسيق والتعاون.
ملخص: واجهت حركة الشباب صعوبات جمة، وفشلت إلى حد كبير، في ترسيخ وجودها في جمهورية أرض الصومال المستقلة غير المعترف بها. هناك، استطاعت الحكومة، بإمكانيات محدودة، حرمان حركة الشباب من الحيز العملياتي الذي تحتاجه، وذلك من خلال تطبيق حلقة إيجابية تعتمد على الدعم المحلي وتستخدم الاستخبارات البشرية كعامل مضاعف للقوة. ومع ذلك، ورغم نجاحاتها في حربها ضد حركة الشباب، تواجه أرض الصومال عدوًا قويًا يتزايد نشاطه على طول حدودها مع بونتلاند، حيث تتعرض هذه الحلقة الإيجابية لضغوط متزايدة. وتُعدّ فعالية قوات الأمن في أرض الصومال في هذه المناطق الحدودية محدودة . لطالما تنبأ المحللون والمسؤولون على مر السنين بتراجع حركة الشباب وزوالها.
إلا أن هذه الجماعة الإرهابية المتحالفة مع تنظيم القاعدة لم تنجُ فحسب، بل لا تزال تزدهر في معظم أنحاء الصومال. ففي 30 سبتمبر 2019، شنت حركة الشباب هجمات على هدفين بارزين. هاجمت قاعدة عسكرية تستضيف جنودًا من القوات الخاصة الأمريكية في باليغدول بمنطقة شبيلي السفلى (جنوب الصومال)، ثم استهدف عناصرها قافلة مدرعة إيطالية تقل مستشارين عسكريين في مقديشو. وقد باءت كلتا الهجمتين بالفشل. لم تنجح حركة الشباب في اختراق الدفاعات الخارجية للقاعدة العسكرية، كما لم تُصب أو تقتل أيًا من المستشارين العسكريين، ومع ذلك، تُظهر هاتان الهجمتان قدرة حركة الشباب على استهداف مواقع وأفراد شديدي الحراسة.