جيران العرب

الاحتلال الإسرائيلي يعلن حالة التأهب القصوى تحسبا لأي تصعيد مع إيران

السبت 23 مايو 2026 - 10:58 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

أعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى تحسبا لأي تصعيد محتمل مع إيران، وذكرت القناة 12 العبرية أن تل أبيب تراقب مسودة الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن والذي لا يشير إلى النووي الإيراني.

ذكرت القناة العبرية أن "إسرائيل تراقب عن كثب المحادثات مع إيران"، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي حالة "التأهب القصوى".

مسودة الاتفاق المنشورة

وجاء في تقرير القناة: "تراقب القدس مسودة الاتفاق المنشورة في وسائل الإعلام السعودية، والتي يُزعم أنها تتضمن تخفيف العقوبات وفتح مضيق هرمز، دون الإشارة إلى الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية".

وأضاف التقرير: "تخشى إسرائيل الإفراج عن الأموال الإيرانية قبل معالجة القضايا الجوهرية، ومع الإعلان عن حالة التأهب القصوى، يطالب الجيش باتخاذ قرار بشأن القطاع اللبناني أيضا، نظرا لاستمرار تهديد الطائرات المسيّرة من حزب الله".وتابع: "تخشى المؤسسة العسكرية من أن يمنح مشروع الاتفاق الجاري صياغته إيران تنازلات كبيرة، مع التركيز على تخفيف العقوبات الاقتصادية دون التطرق إلى الملف النووي".

انفجارات قرب الحدود اللبنانية ترفع التوتر شمال إسرائيل

كما شهدت المناطق الشمالية من إسرائيل، المحاذية للحدود مع لبنان، حالة من التوتر الأمني بعد سماع دوي انفجارات في محيط منطقة بيت هيلل الواقعة في الجليل الأعلى، وسط تقارير إسرائيلية تحدثت عن انفجار طائرة مسيّرة انقضاضية قادمة من الأراضي اللبنانية.

مسيّرة تخترق المجال الجوي من جهة جنوب لبنان

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسيّرة اخترقت المجال الجوي من جهة جنوب لبنان قبل أن تنفجر داخل منطقة تقع في إصبع الجليل، ما تسبب في حالة استنفار واسعة لدى الجيش الإسرائيلي ومنظومات الدفاع الجوي المنتشرة على طول الحدود الشمالية.

وأفادت صحيفة إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوّت في عدد من البلدات والمستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية، تحسبًا لاحتمال وجود طائرات مسيّرة إضافية أو هجمات جديدة، فيما هرعت قوات الأمن والإسعاف إلى موقع الانفجار فور وقوع الحادث.

كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إلى إصابة شخص واحد على الأقل جراء الانفجار، دون الكشف عن طبيعة الإصابة أو حجم الأضرار المادية التي خلفتها المسيّرة داخل المنطقة المستهدفة.

 

وبحسب التقارير المتداولة، حاولت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية رصد الهدف الجوي القادم من الجانب اللبناني والعمل على اعتراضه، إلا أن المسيّرة تمكنت من الوصول إلى محيط بيت هيلل قبل انفجارها.