سجّلت منطقة فوجا بمحلية النهود في ولاية غرب كردفان ارتفاعاً كبيراً في وفيات الكوليرا، بعد تأكيد أكثر من 75 حالة وفاة وتجاوز الإصابات 120 حالة، وفق ما أفاد به عاملون في القطاع الصحي.
وتشير المعلومات إلى انتقال العدوى من فوجا إلى مناطق أخرى، بينها الكَبَرة والقُصة والرقيق، مع ظهور حالات جديدة في الفردوس التابعة لمحلية لقاوة، ما يعكس توسعاً مستمراً في نطاق التفشي.
وتعاني المرافق الصحية من نقص حاد في المحاليل الوريدية والأدوية الأساسية، إضافة إلى قلة الكوادر الطبية، ما دفع بعض الأهالي إلى الاعتماد على علاجات تقليدية في ظل غياب الإمدادات.
وأكدت مصادر طبية أن المراكز الصحية لم تعد قادرة على استقبال المزيد من المرضى، مشيرة إلى أن المصاب الواحد يحتاج إلى كميات كبيرة من المحاليل الوريدية، وهو ما لا يتوفر حالياً إلا بنسب محدودة.
وحذرت المصادر من انتقال الوباء إلى القرى المتصلة بأسواق فوجا، مع استمرار تسجيل إصابات جديدة يومياً، ما يرفع احتمالات انتشار المرض في نطاق أوسع.وطالب سكان المنطقة وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الإمدادات الطبية والكوادر اللازمة، محذرين من تفاقم الوضع إذا لم تُتخذ إجراءات سريعة لاحتواء التفشي.
وأفادت المصادر بأن فوجا استقبلت خلال الأشهر الماضية أعداداً كبيرة من النازحين الفارين من النهود ومناطق أخرى بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، ما زاد الضغط على الخدمات الصحية المحدودة في المنطقة.
وكان قد التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بروفسور أحمد مضوي موسى، بمكتبه، مدير جامعة الخرطوم، بروفسور عماد الدين عرديب، بحضور وكيل الجامعة بروفسور محمود علي أحمد.
واستمع الوزير إلى تقرير مفصل حول سير العملية الأكاديمية والإدارية بالجامعة، وما تحقق من استقرار في الدراسة بمختلف الكليات، إلى جانب الجهود المبذولة لضمان استمرار العمل الأكاديمي والإداري بكفاءة رغم التحديات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
كما اطلع اللقاء على الموقف التنفيذي لملف إعادة الإعمار داخل المجمعات الرئيسية للجامعة، حيث أوضح التقرير أن العمل يشهد تقدماً ملحوظاً، خاصة في مجمعات كليات الزراعة والطب البيطري بشمبات، إضافة إلى مجمع الكليات الطبية، وذلك في إطار خطة الجامعة لاستعادة بيئتها التعليمية والخدمية بصورة متكاملة.