أعلنت الجهات الأمريكية المختصة عن سقوط ستة عشر مصاباً، في مقدمتهم ثلاثة عشر من رجال الإطفاء، جراء انفجار عنيف وقع داخل حوض جاف لبناء السفن وصيانتها في جزيرة ستاتن آيلاند بمدينة نيويورك.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن إدارة الإطفاء في نيويورك تأكيدها أن حريقاً مصحوباً بانفجار اندلع في أحد أحواض بناء السفن بالجزيرة، خلّف ما لا يقل عن ستة عشر مصاباً، من بينهم ثلاثة في حالة حرجة.
وكانت فرق الإطفاء قد تلقت البلاغ نحو الساعة الثالثة وأربعين دقيقة بعد الظهر، يفيد باندلاع حريق في بارجة كانت راسية داخل الحوض الجاف الواقع في العنوان 3075 ريتشموند تيراس بمنطقة مارينرز هاربور.
في سياق آخر، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الخميس، لتقلص خسائرها السابقة مع متابعة المستثمرين لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين قدمت ضغوط شح الإمدادات وتراجع المخزونات الأمريكية بعض الدعم للأسعار.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.27 دولار، أو بنسبة 1.21%، إلى 106.29 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي بمقدار 1.29 دولار، أو بنسبة 1.31%، إلى 99.55 دولار للبرميل؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.
وكان الخامان القياسيان قد هبطا بأكثر من 5.6% أمس الأربعاء إلى أدنى مستوياتهما في أكثر من أسبوع، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية، لكنه هدد أيضًا بشن هجمات إضافية إذا لم توافق طهران على اتفاق سلام.
وقال محللو بنك “آي إن جي” في مذكرة الخميس إن “سوق النفط لا يزال شديد الحساسية تجاه العناوين المرتبطة بإيران، مع استمرار المشاركين في التعويل بشكل كبير على التقارير التي تشير إلى تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران”.
وأضافوا: “مررنا بهذا الوضع عدة مرات من قبل، وانتهى الأمر في النهاية بخيبة أمل”، متوقعين متوسط سعر لخام برنت عند 104 دولارات للبرميل خلال الربع الحالي.
وحذرت إيران من أي هجمات إضافية، كاشفة عن خطوات تعزز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، الذي أصبح مغلقًا إلى حد كبير، رغم أنه كان قبل الحرب ينقل شحنات نفط وغاز طبيعي مسال تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي.
وأعلنت إيران أمس الأربعاء إنشاء “هيئة مضيق الخليج الفارسي” الجديدة، مؤكدة فرض “منطقة بحرية خاضعة للرقابة” في مضيق هرمز.
وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليًا ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أشعلت الحرب في 28 فبراير. ورغم توقف معظم القتال منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل، فإن إيران لا تزال تحد من حركة المرور عبر هرمز، بينما تفرض الولايات المتحدة حصارًا على سواحلها.