أحداث خاصة

إجلاء 40 ألف شخص في كاليفورنيا إثر تسرب مادة كيميائية قابلة للاشتعال من خزان

السبت 23 مايو 2026 - 05:08 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أصدرت السلطات الكاليفورنية أوامر إجلاء طارئة شملت نحو أربعين ألف شخص من منازلهم، وذلك في أعقاب تسرب مواد كيميائية خطرة من خزان يقع في مقاطعة أورنج كاونتي، في ظل مخاوف جدية من وقوع انفجار وانتشار أبخرة سامة في المنطقة.

 

وكشفت فرق الإطفاء أن الخزان المعني يحتوي على ستة وعشرين ألف لتر من مادة "ميثيل ميثاكريلات" شديدة الاشتعال، محذرةً من خطر تلوث كيميائي واسع النطاق أو انفجار ضخم قد يطال المنطقة المحيطة.

 

وأفاد قائد شرطة مدينة غاردن غروف أمير الفرا بأن قرار الإخلاء يطال قرابة أربعين ألف شخص، غير أن آلاف السكان أبدوا عنادهم ورفضوا مغادرة منازلهم حتى اللحظة.

وأكدت الجهات المختصة خلو الحادثة من أي إصابات بشرية حتى الآن، فيما تواصل الفرق الميدانية جهودها المتواصلة لاحتواء التسرب وتفادي وصول المواد الكيميائية السامة إلى شبكات الصرف والمجاري المائية والمحيط.

 

ارتفاع أسعار النفط مع ترقب محادثات أمريكا وإيران

 

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الخميس، لتقلص خسائرها السابقة مع متابعة المستثمرين لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين قدمت ضغوط شح الإمدادات وتراجع المخزونات الأمريكية بعض الدعم للأسعار.

أسعار النفط

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.27 دولار، أو بنسبة 1.21%، إلى 106.29 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي بمقدار 1.29 دولار، أو بنسبة 1.31%، إلى 99.55 دولار للبرميل؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.

وكان الخامان القياسيان قد هبطا بأكثر من 5.6% أمس الأربعاء إلى أدنى مستوياتهما في أكثر من أسبوع، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية، لكنه هدد أيضًا بشن هجمات إضافية إذا لم توافق طهران على اتفاق سلام.

وقال محللو بنك “آي إن جي” في مذكرة الخميس إن “سوق النفط لا يزال شديد الحساسية تجاه العناوين المرتبطة بإيران، مع استمرار المشاركين في التعويل بشكل كبير على التقارير التي تشير إلى تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران”.

وأضافوا: “مررنا بهذا الوضع عدة مرات من قبل، وانتهى الأمر في النهاية بخيبة أمل”، متوقعين متوسط سعر لخام برنت عند 104 دولارات للبرميل خلال الربع الحالي.

وحذرت إيران من أي هجمات إضافية، كاشفة عن خطوات تعزز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، الذي أصبح مغلقًا إلى حد كبير، رغم أنه كان قبل الحرب ينقل شحنات نفط وغاز طبيعي مسال تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي.

وأعلنت إيران أمس الأربعاء إنشاء “هيئة مضيق الخليج الفارسي” الجديدة، مؤكدة فرض “منطقة بحرية خاضعة للرقابة” في مضيق هرمز.

وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليًا ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أشعلت الحرب في 28 فبراير. ورغم توقف معظم القتال منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل، فإن إيران لا تزال تحد من حركة المرور عبر هرمز، بينما تفرض الولايات المتحدة حصارًا على سواحلها.