فنون وثقافة

إطلاق فرع أوروبي جديد لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي

الجمعة 22 مايو 2026 - 09:09 م
غاده عماد
الأمصار

أعلنت إدارة مهرجان شرم الشيخ – المجر المسرحي الدولي، برئاسة مازن الغرباوي، عن تشكيل اللجنة العليا للدورة الأولى من المهرجان، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 8 إلى 13 يونيو المقبل، في خطوة جديدة تعكس التوسع الدولي للمهرجان عبر إطلاق فرعه الأوروبي بالمجر، بهدف دعم الحوار الثقافي وتبادل الخبرات المسرحية بين الشرق والغرب.

ويضم تشكيل اللجنة العليا نخبة من الفنانين والخبراء من عدة دول، من بينهم الدكتور ليفان خيتاجوري من جورجيا، مدير مركز أبحاث الفنون ومنسق كرسي اليونسكو بالجامعة التقنية الجورجية.

كما ينضم إلى اللجنة المخرج المجري آدم بيرزنسكي، المدير العام لمسرح بوداورش البلدي، والفنان حمد عبد الرضا، أحد رواد المسرح المدرسي والشبابي في قطر، ومارك مونوستوري-كالوفيتس، نائب عمدة مدينة بوداورش بالمجر.

وتتزامن فعاليات المهرجان مع استعدادات إدارة مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي لإطلاق دورته الحادية عشرة في نوفمبر المقبل، حيث يقام مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية بقيادة الأستاذة الدكتورة جيهان زكي

إنتصار في تصريح صادم عن عمل المرأة: أتمنى البقاء في البيت

كشفت الفنانة إنتصار عن تفاصيل رحلتها الدراسية الطويلة في كلية التجارة بجامعة الإسكندرية، والتي استمرت 11 عاماً حتى تمكنت من الحصول على المؤهل العالي، موضحة خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة ON، أنها بدأت مشوارها الفني وهي لا تزال طالبة في السنة الأولى بكلية التجارة.

بداية المشوار الفني والتأثير على الدراسة

وأضافت إنتصار أنها قررت الانتقال من الإسكندرية إلى القاهرة لخوض تجربة العمل الفني واقتحام المسارح وشركات الإنتاج، اعتماداً على موهبتها وثقتها بنفسها، مشيرة إلى أن شغفها المبكر بالفن تسبب في تعثرها الدراسي خلال السنوات الأولى، موضحة أنها رسبت في السنة الأولى بسبب انشغالها بالتمثيل، ثم تعثرت مرة أخرى في السنة الثانية مع توسع مشاركاتها الفنية وانتشارها.
كما تحدثت عن استفادتها من نظام الدراسة في الجامعة، ووصفت السنوات الإضافية بأنها بمثابة سنوات احتياطية تمنح الطالب فرصاً إضافية لاستكمال الدراسة، وقالت: "أنا بدأت التمثيل من السنة الأولى فرسبت فيها، ورسبت في السنة الثانية أيضاً مع مرحلة العمل والانتشار، ثم أعدت السنة الثانية، وشعرت بأنني سأفصل فانتقلت إلى السنة الثالثة، وهناك وقعت في الحب وتزوجت فأعدت السنة الثالثة".

 

وتابعت إنتصار: "حملت في السنة الرابعة، وأنجبت وأنا ما زلت أعيدها، ثم أخبروني أنني معرضة للفصل فدخلت السنة الرابعة"، مضيفة في إطار ساخر أن السنة الرابعة استمرت معها سنوات طويلة، موضحة أن نظام الجامعة كان يسمح للطالب باستكمال المواد المتبقية دون الفصل طالما لم يتجاوز حداً معيناً.