كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة أن إيران تحاول إقناع سلطنة عمان، بتطبيق نظام فرض رسوم للعبور من مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي خلال كلمته أمام اجتماع دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" في مدينة هيلسينغبورغ جنوب السويد، أن إيران تخطط لإنشاء نظام رسوم عبور في مضيق هرمز، وإنها "تحاول إقناع عُمان" بالانضمام إليها "في هذا النظام في ممر مائي دولي".
وأشار روبيو إلى أنه : "لا يوجد بلد في العالم يقبل بذلك. لا أعرف بلداً واحداً في العالم يؤيده، باستثناء إيران، ولكن لا يوجد بلد في العالم يقبله"، مؤكدا أن فرض رسوم عبور "أمر مستحيل"، وأنه لا يريد المبالغة في الحديث عن أي تقدم في المحادثات.
وأكد أن المحادثات مع إيران أحرزت "تقدماً طفيفاً"، ودعا جميع الدول إلى رفض خطط طهران لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز.
وقال روبيو، إلى جانب الأمين العام لحلف الناتو مارك روته: "لقد تحقق بعض التقدم الطفيف، لا أريد المبالغة، ولكن كان هناك بعض التحرك، وهذا أمر جيد".
وأضاف: "تبقى المبادئ الأساسية كما هي. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً، هذا أمر مستحيل".
أعلنت الإدارة الأميركية مساء يوم الإثنين فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص وتسع شركات، منها أربعة مقرها في هونغ كونغ لمساعدتها إيران في شحن النفط إلى الصين.
وأوضحت أن الشركة التاسعة مقرها في سلطنة عمان.
يأتي هذا الإجراء الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية في أعقاب إعلان عقوبات يوم الجمعة بحق أفراد وشركات ساعدت إيران في شراء أسلحة ومكونات تُستخدم في صناعة الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.
ويجيئ أيضا قبل أيام من اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المرتقب مع نظيره الصيني شي جين بينغ المتوقع أن يضغط عليه ترمب للمساعدة في حل الأزمة مع إيران ومعاودة فتح مضيق هرمز الحيوي.
وقالت وزارة الخزانة إن الإجراءات الجديدة، التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، تستهدف أفرادا وكيانات ساعدت الحرس الثوري الإيراني في بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين عبر سلسلة من الشركات الوهمية في مناطق اقتصادية متساهلة.