التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، لارس كلينغبايل، نائب المستشار ووزير المالية في ألمانيا، في إطار زيارة عمل يقوم بها إلى برلين.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وألمانيا، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومنها الاقتصادية والمالية والاستثمارية، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على توسيع آفاق التعاون مع ألمانيا، بما يدعم جهودهما لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي.
كما تناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الجانبان تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى انعكاساتها الخطيرة على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وتطرقت المباحثات إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها، يوم الأحد الماضي، محطة براكة للطاقة النووية، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة.
وأعرب لارس كلينغبايل عن تضامن جمهورية ألمانيا مع دولة الإمارات، وإدانة بلاده لهذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة، فيما أعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره لـ«كلينغبايل» على موقف بلاده الداعم لدولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة.
التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، وذلك خلال زيارة عمل يقوم بها إلى لندن.
وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وما تشكله من تهديدات للأمن والسلم الإقليميين، وفقا لوكالة أنباء الإمارات"وام"، الاثنين.
وبحث الجانبان، تداعيات هذه الاعتداءات على أمن الملاحة البحرية الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية، وأكدا أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الدولي لحماية الممرات البحرية الحيوية وضمان أمن التجارة العالمية.
كما تناولت المباحثات الاعتداء الذي أدى إلى حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة، دون تسجيل أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.