قرر البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتذبذب الاقتصاد العالمي، وحالة من عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.
وأوضح البنك، في بيان رسمي، أن لجنة السياسة النقدية قررت خلال اجتماعها المنعقد الخميس الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير.
وأضاف البيان أنه تم تثبيت سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 20%، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.50%، مع الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 19.50%.
وأشار البنك إلى أن هذا القرار يأتي متسقا مع تقييم اللجنة لأحدث تطورات معدلات التضخم وتوقعاتها المستقبلية، في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين، إلى جانب استمرار التحديات المحلية المرتبطة باستقرار الأسعار.
وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، اليوم الخميس، أن شركة عجيبة للبترول، الكيان الاستثماري المشترك بين هيئة البترول المصرية وشركة إيني الإيطالية، حققت أكبر اكتشاف لها منذ 15 عامًا في الصحراء الغربية.
وذكرت الوزارة أن الكشف تم من خلال بئر استكشافية، وأن التقديرات الأولية تشير إلى وجود "نحو 330 مليار قدم مكعبة من الغاز، و10 ملايين برميل من المتكثفات البترولية والزيت الخام، بإجمالي 70 مليون برميل مكافئ".
وأضافت الوزارة أن أهمية الكشف الجديد تزداد لكونه يقع على بعد 10 كيلومترات فقط من التسهيلات والبنية التحتية القائمة، ما يتيح سرعة تطويره وربطه بالإنتاج خلال فترة قصيرة.
وكان التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة اليوم؛ محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عقب إعلان نتائج دراسة تطوير وإصلاح المنظومة التعليمية بمصر، التى تم عرضها خلال فعاليات مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم"، الذي عُقد تحت عنوان "عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية".
وأشار رئيس الوزراء في مستهل اللقاء، إلى اهتمام الدولة بملف التعليم، وذلك بالنظر لما يمثله من أهمية كبيرة في بناء الانسان المصري، انطلاقا من أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والفكرية والثقافية، مؤكداً مواصلة جهود تطوير وإصلاح المنظومة التعليمية، سعياً لإعداد أجيال مواكبة لأحدث تطورات ومتطلبات سوق العمل.
وخلال اللقاء، استعرض محمد عبد اللطيف، أبرز نتائج دراسة جهود تطوير وإصلاح التعليم في مصر، التى قدمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، تحت عنوان "تأمين مستقبل مصر من خلال تحول التعليم: أدلة جديدة، والتقدم المحقق، والطريق إلى الأمام"، وكذا ما سيتم البناء عليه، في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن الدراسة أشارت إلى أن المنظومة التعليمية في مصر تشهد تحولا حقيقيا وإصلاحا متسارعا، وأن مصر تمر بلحظة نادرة لتحول حقيقي في نظام التعليم، تتطلب استمرار الاستثمار والتركيز لضمان ترسيخ الإصلاحات واستدامتها.