رياضة

ليفربول يودع محمد صلاح بفيلم وثائقي يعرض أبرز ذكريات 9 سنوات فى قلعة آنفيلد

الخميس 21 مايو 2026 - 09:04 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي عن إنتاج عملين وثائقيين جديدين ضمن سلسلة «إل إف سي أوريجينالز»، احتفاءً بمسيرة اثنين من أبرز نجوم الفريق في السنوات الأخيرة، وهما النجم المصري محمد صلاح والظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون، وذلك في إطار تكريم مسيرتهما الطويلة داخل قلعة أنفيلد، قبل رحيلهما المنتظر مع نهاية الموسم الحالي.

ويأتي هذا القرار بالتزامن مع استعداد ليفربول لخوض مباراته الأخيرة في الموسم أمام برينتفورد، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا لجماهير النادي، كونها تمثل نهاية حقبة لعدد من اللاعبين الذين ساهموا في صناعة نجاحات الفريق خلال السنوات الماضية، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي أصبح أحد أبرز رموز الفريق في العصر الحديث.

وأوضح النادي الإنجليزي عبر موقعه الرسمي أن محمد صلاح قدم مسيرة استثنائية امتدت لتسع سنوات داخل صفوف «الريدز»، تمكن خلالها من ترسيخ اسمه كواحد من أهم اللاعبين في تاريخ النادي، بعد مساهمته في تحقيق العديد من البطولات الكبرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، إلى جانب ألقاب السوبر الأوروبي وكأس الرابطة الإنجليزية.

ويحمل الفيلم الوثائقي الخاص بالنجم المصري عنوان «صلاح.. وداعًا للملك»، ومن المقرر عرضه مساء الجمعة في تمام الخامسة مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي، حيث يستعرض أبرز محطات اللاعب داخل النادي، بداية من انضمامه وحتى لحظات التتويج والإنجازات التاريخية التي حققها مع الفريق.

ويعتمد العمل الوثائقي على محتوى إنساني ورياضي في الوقت نفسه، إذ يتضمن مقابلة مطولة وحصرية مع محمد صلاح، تم تصويرها داخل ملعب أنفيلد بعد تحويل غرفة الملابس إلى مساحة تستعيد أبرز الذكريات، حيث يتحدث اللاعب عن أهم أهدافه، وأرقامه القياسية، والمواقف التي شكلت مسيرته داخل النادي، إلى جانب كواليس رحلته الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما يظهر قائد منتخب مصر في مشاهد خاصة برفقة ابنتيه داخل ملعب أنفيلد، في لقطات تعكس الجانب الإنساني من حياته، بينما يستعيد أبرز اللحظات التاريخية التي عاشها داخل الملعب نفسه، في محاولة لتوثيق الرحلة التي امتدت لسنوات طويلة وارتبطت بإنجازات كبيرة صنعت تاريخًا جديدًا للنادي.

ومن المتوقع أن يحظى الفيلم باهتمام واسع من جماهير ليفربول ومحبي كرة القدم حول العالم، خاصة أنه يوثق مرحلة مهمة من مسيرة أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في العقد الأخير، والذي نجح في ترك بصمة واضحة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها وداعًا رسميًا يليق بمسيرة لاعب صنع تاريخًا طويلًا مع النادي، وترك أثرًا كبيرًا سواء على مستوى الأرقام أو البطولات أو الشعبية العالمية التي اكتسبها خلال فترة تواجده في أنفيلد.