أكدت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الخميس، أنه لا توجد حتى الآن أى توصيات دولية بفرض قيود على السفر أو التجارة أو اتخاذ تدابير خاصة على المعابر الحدودية، على خلفية تفشى مرض الإيبولا فى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وقالت الوزارة - في بيان لها اليوم - إنها تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بتفشّى مرض الإيبولا حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب خطورة الوضع، وهو ما أثار قلقا دوليا.
وأشارت إلى أنها تواكب المستجدات بشكل يومي وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، للاطلاع على أي توصيات أو تدابير صحية قد تصدر تبعاً لتطور الوضع الوبائي في البلدين.
وكان مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قد أعلن أمس الأربعاء، أن هناك 600 حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا و139 وفاة يشتبه بأنها ناجمة عن الفيروس.. متوقعا ارتفاع هذه الأعداد نظرا للمدة التي انتشر فيها الفيروس قبل اكتشاف التفشي.
سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة.
وقالت الهيئة في بيان اليوم الخميس، إن القافلة مكونة من 25 شاحنة محملة بالأدوية وحليب الأطفال والمواد الغذائية، مؤكدة أن إرسالها يأتي استمرارا للجهود الأردنية الإنسانية في دعم الأشقاء والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة.
وتحمل القافلة مساعدات طبية وغذائية أساسية تهدف إلى دعم القطاع الصحي وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى توفير احتياجات الأطفال والأسر الأكثر تضررا، بما يسهم في التخفيف من الأعباء الإنسانية المتزايدة.
وأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، أن استمرار إرسال القوافل الإغاثية إلى لبنان يعكس التزام الأردن الثابت برسالته الإنسانية.
وقال إن الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه سيبقى حاضرا إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف، وهذه القوافل تمثل امتدادا لدور إنساني مستمر يقوم على سرعة الاستجابة والعمل المؤسسي المنظم، بما يضمن وصول الدعم للمناطق والأسر الأكثر حاجة.
وأضاف إن الهيئة تواصل العمل مع شركائها والجهات المعنية لتعزيز الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق التدخلات الإغاثية بما ينسجم مع الاحتياجات الميدانية والأولويات الإنسانية.
كما أعربت الهيئة عن تقديرها للجهود والتسهيلات المقدمة من السلطات السورية، التي أسهمت في تسهيل عبور القوافل الإنسانية إلى لبنان.
وتواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية في عدد من الدول، عبر منظومة لوجستية متكاملة تضمن استقبال وتجهيز وإرسال المساعدات وفق أعلى معايير الكفاءة والتنظيم .