مصر الكنانة

مصر تدين افتتاح سفارة مزعومة لإقليم أرض الصومال في القدس

الخميس 21 مايو 2026 - 11:31 ص
جهاد جميل
الأمصار

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يمثل مساسا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.

القاهرة تعلن رفضها الكامل تكريس واقع غير قانوني في القدس

ووفق البيان المصري، فقد أكدت القاهرة رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما جددت تأكيدها على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام ١٩٦٧، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

وشددت مصر كذلك على دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.

وكان التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة اليوم؛ محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عقب إعلان نتائج دراسة تطوير وإصلاح المنظومة التعليمية بمصر، التى تم عرضها خلال فعاليات مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم"، الذي عُقد تحت عنوان "عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية".

وأشار رئيس الوزراء في مستهل اللقاء، إلى اهتمام الدولة بملف التعليم، وذلك بالنظر لما يمثله من أهمية كبيرة في بناء الانسان المصري، انطلاقا من أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والفكرية والثقافية، مؤكداً مواصلة جهود تطوير وإصلاح المنظومة التعليمية، سعياً لإعداد أجيال مواكبة لأحدث تطورات ومتطلبات سوق العمل.

وخلال اللقاء، استعرض محمد عبد اللطيف، أبرز نتائج دراسة جهود تطوير وإصلاح التعليم في مصر، التى قدمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، تحت عنوان "تأمين مستقبل مصر من خلال تحول التعليم: أدلة جديدة، والتقدم المحقق، والطريق إلى الأمام"، وكذا ما سيتم البناء عليه، في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن الدراسة أشارت إلى أن المنظومة التعليمية في مصر تشهد تحولا حقيقيا وإصلاحا متسارعا، وأن مصر تمر بلحظة نادرة لتحول حقيقي في نظام التعليم، تتطلب استمرار الاستثمار والتركيز لضمان ترسيخ الإصلاحات واستدامتها.