حافظت السعودية على صدارتها لتصنيف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لمسابقات الأندية، وفقاً للتحديث الأخير الصادر عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لموسم 2025 - 2026.
وجاءت المملكة في صدارة التصنيف بـ132.545 نقطة، متقدمةً على اليابان صاحبة المركز الثاني بـ120.410 نقطة، فيما حلّت كوريا الجنوبية ثالثةً بـ87.334 نقطة.
ويعكس استمرار صدارة السعودية للتصنيف الآسيوي للعام السادس على التوالي، النتائج المميزة التي تحققها الأندية السعودية في المشاركات القارية، إلى جانب الحضور التنافسي المتواصل لممثلي الوطن في البطولات الآسيوية خلال السنوات الأخيرة، إذ تتصدر المملكة التصنيف الآسيوي منذ 2021.
وبحسب توزيع المقاعد المعتمد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لموسم 2027 - 2028، حصلت الأندية السعودية على الحد الأعلى من المقاعد القارية، بواقع 3 مقاعد مباشرة ومقعدين عبر الملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافةً إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2.
من جانبه، رفع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، الشكر والعرفان للقيادة على دعمها السخي للقطاع الرياضي، الذي أسهم في تحقيق الرياضة السعودية العديد من المنجزات القارية والدولية، مثمناً جهود وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز في تسخير الإمكانات كافة، ودعم الأندية السعودية بما يعزز حضورها وتميزها على المستوى القاري.
وأكّد المسحل أن استمرار المملكة في صدارة التصنيف الآسيوي يعكس حجم العمل المتكامل والتطور الذي تشهده الكرة السعودية على مختلف الأصعدة، متمنياً التوفيق لممثلي الوطن في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية والمنافسة على الألقاب القارية خلال المواسم القادمة.
شهدت تدريبات نادي الهلال السعودي، التي أُقيمت مساء الأربعاء، مؤشرات إيجابية بشأن جاهزية أحد أبرز عناصر الفريق، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام الفيحاء في ختام منافسات الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة تُعد حاسمة ضمن صراع المنافسة على اللقب.
وخلال الحصة التدريبية الأخيرة، شارك قائد الفريق بشكل كامل في المران الجماعي إلى جانب زملائه، وهو ما منح الجهاز الفني مؤشرات مطمئنة حول حالته البدنية والفنية، بعد فترة من الشكوك التي أحاطت بمشاركته بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.
وكان اللاعب قد ابتعد عن المشاركة في الجولة الماضية نتيجة إصابة على مستوى الركبة، ما أثار قلق الجماهير والمتابعين بشأن إمكانية لحاقه بالمباراة الختامية، خاصة في ظل أهمية اللقاء الذي قد يحدد هوية بطل الدوري في نسخته الحالية.

ومع ظهوره في التدريبات الأخيرة بشكل طبيعي ودون أي علامات على وجود تراجع بدني، ارتفعت فرص تواجده في التشكيل الأساسي خلال المواجهة المقبلة، في وقت يواصل فيه الجهاز الفني تقييم حالته بشكل دقيق قبل اتخاذ القرار النهائي.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في ظل اشتعال المنافسة على صدارة جدول الترتيب، حيث يدخل الفريق الجولة الأخيرة وهو في مركز متقدم خلف المتصدر بفارق نقاط محدود، ما يجعل اللقاء أمام الفيحاء بمثابة فرصة لا تقبل فقدان أي نقاط إذا ما أراد الفريق الإبقاء على آماله في التتويج.
كما يعتمد الفريق بشكل كبير على العناصر ذات الخبرة في مثل هذه المواجهات الحاسمة، نظرًا لضغط المباريات في نهاية الموسم، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا كبيرًا في تحديد بطل المسابقة، سواء من خلال الفاعلية الهجومية أو الانضباط التكتيكي.
وتشير التوقعات إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركة القائد في التشكيل الأساسي سيُحسم خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، بناءً على الفحص الطبي الأخير وتقييم الجهاز الفني، في ظل رغبة واضحة في تجنب أي مخاطر قد تؤثر على جاهزية اللاعب في حال الحاجة إليه خلال مجريات اللقاء.