عقد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا لمتابعة سير المشروعات التنموية والخدمية، بحضور مديري جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، وجهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق محمد بن إسماعيل.
وتناول الاجتماع متابعة مشروعات العام الجاري، إلى جانب استعراض المشاريع المقترحة ضمن خطة عام 2027، مع مناقشة نسب الإنجاز وآليات تسريع التنفيذ وفق الجداول الزمنية المعتمدة.
كما استعرض مسؤولو الجهازين الموقف التنفيذي للمشروعات ونسب الإنجاز المحققة، إضافة إلى أبرز التحديات الفنية والإدارية التي تواجه سير العمل، والإجراءات المتخذة لمعالجتها بهدف ضمان استكمال المشاريع وفق الخطط المحددة.
وأكد الدبيبة خلال الاجتماع ضرورة الاهتمام بكافة المناطق والمدن دون استثناء، وتسريع تنفيذ المشروعات ذات الأولوية بما يساهم في تحسين الخدمات والبنية التحتية، مشددًا على توجيه المشاريع لتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق تنمية متوازنة في مختلف أنحاء البلاد.
أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن العاصمة الإدارية الجديدة ستشهد غدًا الخميس عقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، وذلك في إطار التحركات الدبلوماسية الإقليمية الهادفة إلى دعم الاستقرار في ليبيا وتعزيز التنسيق بين الدول المعنية بالأزمة الليبية.
وأوضحت وزارة الخارجية أن هذه الاجتماعات تأتي ضمن جهود مصر المستمرة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الإقليمية والدولية، والعمل على دعم المسار السياسي في ليبيا، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام الداخلي وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
ومن المقرر أن تبدأ الفعاليات بعقد الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا، بمشاركة وزراء خارجية عدد من الدول العربية المعنية، حيث سيتم بحث آخر التطورات السياسية والأمنية على الساحة الليبية، إلى جانب مناقشة سبل دعم الحلول السلمية وتوحيد المواقف الإقليمية تجاه الأزمة.
كما تتضمن الاجتماعات عقد جلسة موسعة لآلية دول الجوار الليبي بمشاركة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك بهدف متابعة الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إعادة الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء تسوية سياسية شاملة.
وفي السياق ذاته، يعقد وزير الخارجية المصري لقاءات ثنائية مع كل من وزير خارجية الجزائر ووزير خارجية تونس، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك وتنسيق المواقف بشأن تطورات الملف الليبي، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.