جيران العرب

بسبب روسيا والصين.. واشنطن تسعى لتعزيز وجودها العسكري في غرينلاند

الخميس 21 مايو 2026 - 12:35 ص
مصطفي احمد
الأمصار

أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى غرينلاند، جيف لاندري، أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة ترسيخ وجودها في الجزيرة الواقعة بالقطب الشمالي، في ظل تصاعد الاهتمام الأميركي بالأهمية الاستراتيجية للإقليم.

وقال لاندري، خلال أول زيارة له إلى غرينلاند منذ تعيينه في ديسمبر 2025، إن الوقت حان لكي “تعيد الولايات المتحدة بصمتها” في الجزيرة، مشيرًا إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تبحث زيادة عمليات الأمن القومي وإعادة تأهيل بعض القواعد العسكرية هناك.

وخلال ذروة الحرب الباردة، امتلكت واشنطن 17 منشأة عسكرية في غرينلاند، لكنها أغلقت معظمها تدريجيًا، ولم يتبق سوى قاعدة بيتوفيك الجوية في شمال الجزيرة.

وتنظر الإدارة الأميركية إلى غرينلاند باعتبارها منطقة حيوية للأمن القومي، نظرًا لموقعها الجغرافي الذي يمثل أقصر مسار للصواريخ الباليستية بين روسيا والولايات المتحدة عبر القطب الشمالي، إضافة إلى ما تحتويه من معادن أرضية نادرة غير مستغلة.

كما تزداد أهمية الجزيرة مع ذوبان الجليد القطبي، ما يفتح طرق شحن بحرية جديدة ويعزز التنافس الدولي في المنطقة القطبية، خصوصًا بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن واشنطن تدرس افتتاح ثلاث قواعد عسكرية جديدة في جنوب الجزيرة، في إطار توسيع حضورها الدفاعي هناك.

ويتيح اتفاق الدفاع الموقع بين الولايات المتحدة والدنمارك عام 1951، والمحدث في 2004، لواشنطن تعزيز انتشار قواتها ومنشآتها العسكرية في غرينلاند، شريطة إبلاغ سلطات الدنمارك وغرينلاند مسبقًا.

وكان ترمب قد تراجع في وقت سابق عن تهديداته بضم غرينلاند، قبل تشكيل فريق عمل أميركي-دنماركي-غرينلاندي لمناقشة المخاوف الأمنية والاقتصادية المتعلقة بالإقليم.