جيران العرب

الرئيس التركي يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي لبحث عددًا من القضايا الإقليمية والدولية

الأربعاء 20 مايو 2026 - 10:50 م
هايدي سيد
الأمصار

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول خلاله الجانبان عددًا من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول التطورات المتسارعة في المنطقة والعالم.

وبحسب ما ورد في تفاصيل الاتصال، فقد ركزت المحادثات على تقييم الأوضاع الإقليمية الراهنة، إلى جانب بحث سبل تعزيز العلاقات بين أنقرة وواشنطن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يحقق مصالح الطرفين ويعزز الاستقرار الدولي.

وخلال الاتصال، أعرب الرئيس التركي عن ترحيبه بقرار تمديد وقف إطلاق النار في إحدى بؤر التوتر الإقليمية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا من شأنه أن يساهم في خفض التصعيد وتهيئة بيئة مناسبة لاستئناف الجهود الدبلوماسية.

وأكد الرئيس التركي خلال حديثه أن بلاده ترى إمكانية التوصل إلى حلول سياسية ومعقولة للنزاعات القائمة في المنطقة، مشددًا على أهمية دعم المبادرات البناءة التي تستهدف إنهاء الصراعات وتعزيز الاستقرار.

كما أشار إلى أن تركيا ستواصل دعم الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مع التركيز على المسارات السياسية والحوار كخيار أساسي لحل الأزمات.

وتطرق الرئيس التركي خلال الاتصال إلى عدد من الملفات الإقليمية، حيث شدد على أهمية تعزيز الاستقرار في سوريا باعتباره عنصرًا محوريًا لأمن المنطقة بأسرها، مؤكدًا استمرار دعم بلاده للجهود المتعلقة بدمشق في إطار رؤية تهدف إلى الحفاظ على وحدة الدولة السورية واستقرارها.

كما أشار إلى ضرورة منع تدهور الأوضاع في لبنان، محذرًا من تداعيات أي تصعيد جديد قد يؤثر على أمن المنطقة ويزيد من حالة عدم الاستقرار.

وفي سياق آخر، تناول الاتصال التحضيرات الجارية لقمة مرتقبة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث أوضح الرئيس التركي أن بلاده تعمل على إنجاح القمة وضمان تحقيق أهدافها، في ظل الدور المحوري الذي تلعبه تركيا داخل الحلف.

كما تطرق الرئيس التركي إلى حادثة الاعتداء على أحد دور العبادة في مدينة أمريكية، معربًا عن تعازيه ومؤكدًا رفض بلاده القاطع لمثل هذه الأعمال التي تستهدف أماكن العبادة أو تبث الكراهية، بغض النظر عن الديانة أو الجهة المستهدفة.

واختتم الاتصال بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين أنقرة وواشنطن في مختلف القضايا، بما يسهم في تعزيز الاستقرار العالمي ومواجهة التحديات المشتركة، في ظل الظروف الدولية المعقدة التي تتطلب تعاونًا أكبر بين القوى الكبرى.