شهد ملعب “أنفيلد” لحظات مؤثرة مع اقتراب نهاية رحلة النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنجليزي، حيث حرص اللاعب على توديع ملعبه التاريخي في أجواء عائلية خاصة ظهر خلالها برفقة ابنتيه مكة وكيان، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا بين جماهير كرة القدم حول العالم.
ونشر محمد صلاح صورًا عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر فيها داخل ملعب أنفيلد وهو يصطحب ابنتيه في جولة داخل معقل ليفربول، إلى جانب صور أخرى استعاد فيها أبرز لحظاته بقميص الفريق، في إشارة واضحة إلى اقتراب نهاية مسيرته الطويلة مع النادي الإنجليزي.

وتأتي هذه اللقطات قبل أيام قليلة من خوضه المباراة الأخيرة على ملعب أنفيلد، حيث يستعد ليفربول لمواجهة فريق برينتفورد في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يُتوقع أن يحمل طابعًا عاطفيًا خاصًا بين اللاعب والجماهير التي ارتبطت باسمه لسنوات طويلة.
ويمر محمد صلاح بمرحلة وداع استثنائية بعد مسيرة امتدت لعدة مواسم داخل ليفربول، تمكن خلالها من تحقيق إنجازات تاريخية بارزة، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، إلى جانب أرقام تهديفية جعلته أحد أعظم لاعبي النادي عبر تاريخه الحديث.
وخلال تلك السنوات، تحوّل النجم المصري إلى أحد أبرز رموز الفريق، بعدما سجل مئات الأهداف وصنع العديد من اللحظات الحاسمة التي أسهمت في تتويج ليفربول بعدة بطولات محلية وقارية، ليحفر اسمه ضمن قائمة أساطير النادي الإنجليزي.
وأظهرت الصور التي نشرها اللاعب ملامح تأثر واضحة أثناء تواجده داخل ملعب أنفيلد، الذي شهد أجمل لحظات مسيرته الكروية، حيث ارتبط اسمه بذكريات لا تُنسى لدى جماهير “الريدز”، سواء في المباريات الحاسمة أو في البطولات الكبرى التي ساهم في الفوز بها.
وفي الوقت نفسه، لا يزال الغموض يحيط بالوجهة المقبلة للنجم المصري، في ظل تقارير إعلامية تربطه بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى، بالإضافة إلى اهتمام أندية في الدوري الأمريكي بالحصول على خدماته، ما يجعل مستقبله مفتوحًا أمام عدة احتمالات خلال الفترة القادمة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل محمد صلاح، سواء باستمرار مسيرته في أوروبا أو خوض تجربة جديدة خارج القارة العجوز، بعد رحلة استثنائية داخل الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول.