أكد رئيس أركان الجيش في العراق، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، ضرورة تأمين جهوزية صنوف جهاز مكافحة الإرهاب.
وذكر بيان لوزارة الدفاع، أن "رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، التقى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول الركن كريم عبود التميمي، وجرى خلال اللقاء، بحث الوضع الأمني في البلاد".
وأكد رئيس الاركان، بحسب البيان، أهمية تثبيت اسس الاستقرار وتأمين جهوزية صنوف جهاز مكافحة الإرهاب على مستويات التدريب والتجهيز، مشيراً إلى ضرورة التنسيق العالي بين الأجهزة المختصة، في ظل المستجدات على الساحة الإقليمية.
وأشاد بالجهود الكبيرة لمنتسبي جهاز مكافحة الإرهاب، مثنياً على تضافر الجهود والتعاون بين الأجهزة الأمنية في قواطع العمليات.
من جانبه، استعرض رئيس جهاز مكافحة الإرهاب أبرز التطورات الميدانية والإنجازات المتحققة في ملاحقة الخلايا الإرهابية، مؤكداً جاهزية القوات واستمرارها في أداء واجباتها لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد.
أكدت وزارة الدفاع العراقية، امتلاكها منظومات إنذار مبكر لمواجهة التحديات الجوية، فيما حددت الملفات التي سيتم العمل عليها بعد إقرار الموازنة وتشكيل الحكومة.
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع، اللواء تحسين الخفاجي: إن "الرادارات العسكرية الجديدة التي تعاقدت عليها الوزارة مع شركة (تاليس) الفرنسية ليست وليدة اللحظة، بل جرى التعاقد عليها منذ أكثر من عامين، والعمل مستمر مع الجانب الفرنسي في هذا المجال".
وأشار الى ان "وصول هذه الرادارات سيسهم إسهاماً كبيراً في رفع قدرات قيادة الدفاع الجوي، ويمكنها من مجابهة التحديات عبر امتلاك منظومات متطورة توفر الإنذار المبكر".
وقد تأسس جهاز مكافحة الارهاب في 2007، جهاز وطني عراقي متخصص بمكافحة الارهاب للوصول إلى عراق مستقر، وهذه الصفحة الرسمية الوحيدة التي تمثل الجهاز.
شكّلت الولايات المتحدة قوات العمليات الخاصة في 14 ديسمبر 2003، كانت هذه التشكيلات تتبع وزارة الدفاع العراقية منذ تشكيلها وحتى فبراير 2007، عندما انفكّت هذه القوات من تبعيتها لوزارة الدفاع أُلحقت بجهاز مكافحة الإرهاب، مع تغيير اسم قيادة العمليات الخاصة إلى قيادة العمليات الخاصة الأولى. وبعد ذلك بنحو عامَين إلى 3 أعوام، تشكّلت قيادة العمليات الخاصة الثانية مع ازدياد أعداد منتسبي الجهاز وزيادة تمويله والمهام المكلَّف بها، على نحو جعله أفضل