أحداث خاصة

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب جنوب إيران ويُشعر به سكان قشم وهرمز وبندر عباس

الأربعاء 20 مايو 2026 - 04:25 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

رصد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، زلزالاً بقوة 4.7 درجة ضرب منطقة الجنوب الإيراني اليوم الأربعاء، على عمق 14 كيلومتراً.

 

وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن الزلزال هز أجزاء من إقليم هرمزكان، وأحسّ بهزّته سكان مدينتي قشم وهرمز، فضلاً عن المناطق الريفية في بندر عباس. 

 

وحددت الوكالة مركز الزلزال بالقرب من بندر لافت على عمق 20 كيلومتراً.

 

مجلس الشيوخ الأميركي يوافق علي تقييد صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران

 

 

وافق مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، على المضي قدماً في مناقشة مشروع قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، في خطوة من شأنها فرض قيود على أي تصعيد عسكري محتمل ضد إيران، ما لم يحصل الرئيس دونالد ترمب على تفويض رسمي من الكونغرس.

ويهدف القرار، في حال إقراره النهائي، إلى إنهاء أو تقييد العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم يتم الحصول على موافقة تشريعية مسبقة، في تحرك يُعد انتقاداً نادراً من المؤسسة التشريعية للرئيس الجمهوري، وسط جدل متصاعد حول صلاحيات السلطة التنفيذية في اتخاذ قرار الحرب.

ورغم التصويت لصالح الدفع بالقرار إلى الأمام، إلا أن الإجراءات التشريعية اللازمة لا تزال طويلة ومعقدة قبل أن يصبح القرار نافذاً، إذ يتطلب تمريره النهائي موافقات إضافية داخل مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب، إضافة إلى توقيع الرئيس أو تجاوز حق النقض الرئاسي.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وارتفاع احتمالات الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة، خاصة بعد سلسلة من الضربات والتحركات العسكرية في المنطقة، والتي شملت استهداف ناقلات نفط مرتبطة بإيران وتصريحات أميركية عن احتمال شن ضربات جديدة.

ويُنظر إلى مشروع القرار باعتباره محاولة من بعض أعضاء الكونغرس لإعادة ضبط التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في ما يتعلق بقرار الحرب، خصوصاً في ظل مخاوف من توسع أي مواجهة محتملة لتتحول إلى صراع إقليمي واسع.

كما يعكس التصويت انقساماً سياسياً داخل واشنطن بشأن السياسة تجاه إيران، حيث يدفع بعض المشرعين نحو تشديد القيود على استخدام القوة العسكرية، في حين يؤيد آخرون منح الرئيس مرونة أكبر في التعامل مع التهديدات الأمنية.

وتزداد أهمية هذه الخطوة مع استمرار حالة التوتر في الشرق الأوسط، وتداخل الملفات المتعلقة ببرنامج إيران النووي، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، والتصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران خلال الأشهر الأخيرة.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تمثل بداية نقاش سياسي أوسع داخل الولايات المتحدة حول حدود التدخل العسكري في الخارج، خاصة في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بتقليل الانخراط في النزاعات الخارجية والتركيز على الأولويات الداخلية.