جيران العرب

ترمب يمهل إيران 3 أيام لتفادي ضربة عسكرية

الأربعاء 20 مايو 2026 - 04:14 ص
مصطفي احمد
الأمصار

أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران مهلة لا تتجاوز «يومين إلى ثلاثة أيام» لتفادي ضربة عسكرية جديدة، في تصعيد لافت يعكس ارتفاع منسوب التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات متبادلة ومواقف متشددة من الجانبين بشأن مستقبل الملف النووي والأمن الإقليمي.

وقال ترمب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، إنه كان على بُعد ساعة واحدة من إصدار قرار بشن هجوم عسكري قبل أن يؤجله لإتاحة فرصة أمام المسار التفاوضي، مشدداً على أن المهلة الحالية «محدودة للغاية». وأضاف أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك «سلاح نووي جديد»، لافتاً إلى أن قادة طهران «يتوسلون» للتوصل إلى اتفاق، بحسب تعبيره.

في المقابل، تمسكت إيران بمقترحاتها التفاوضية، حيث أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية كاظم غريب آبادي أمام البرلمان أن طهران طرحت تصوراً يشمل إنهاء الأعمال القتالية على مختلف الجبهات، ورفع العقوبات المفروضة عليها، والإفراج عن الأموال المجمدة، إلى جانب إنهاء القيود البحرية الأميركية، وانسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران، إضافة إلى طلب تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب.

كما حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا من فتح «جبهات جديدة» في حال استئناف العمليات العسكرية، في إشارة إلى احتمال توسع نطاق المواجهة في المنطقة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وفي سياق متصل، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إن العمليات العسكرية الأخيرة ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات الإيرانية، موضحاً أن ما يصل إلى 90 في المائة من البنية الصناعية للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية قد تضرر، وفق تقديرات القيادة الأميركية.

بالتوازي مع ذلك، بدأت دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» مناقشة إمكانية إطلاق مهمة بحرية محتملة في حال استمرار إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق هرمز حتى يوليو المقبل، بحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ»، في مؤشر على اتساع دائرة القلق الدولي من تداعيات الأزمة على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة.