أشاد وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية، عبد السلام عبدي علي، بجهود السفير غير المقيم لروسيا لدى الصومال، ميخائيل غولوفانوف، في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال لقاء وداعي عُقد في العاصمة مقديشو بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية.
وقالت وزارة الخارجية الصومالية، في بيان، إن الوزير استقبل السفير الروسي وودّعه بعد اختتام فترة عمله، مثمناً الدور الذي قام به في دعم التعاون المشترك وتطوير العلاقات بين الصومال وروسيا.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، وحرصهما على مواصلة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
كما شدد الطرفان على ضرورة توسيع آفاق الشراكة والتنسيق بين مقديشو وموسكو، في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور خلال السنوات الأخيرة.
أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم مالي جديدة للصومال تجمع بين المساعدات الأمنية والإنسانية، في ظل استمرار مواجهة البلاد لتحديات سياسية وأمنية معقدة.
التقت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال، فرانشيسكو دي ماورو، الرئيس حسن شيخ محمود في مقديشو، حيث ناقش الجانبان التعاون الأمني والاستقرار السياسي ودعم المجتمعات المتضررة من الأزمات الإنسانية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 75 مليون يورو لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، بهدف تعزيز جهود بناء السلام والاستقرار خلال المرحلة الانتقالية الأمنية الجارية في البلاد.
وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي على ضرورة تقاسم الشركاء الدوليين ودول المنطقة المسؤولية لضمان نجاح واستدامة البنية الأمنية في الصومال، بما في ذلك التمويل والدعم العملياتي.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم 63 مليون يورو كمساعدات إنسانية للمتضررين من الجفاف وتدهور الأوضاع المعيشية. وستُستخدم هذه الأموال لدعم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والإغاثة الطارئة للمجتمعات الأكثر ضعفا.
ناقش الجانبان أيضا الوضع السياسي في الصومال، واتفقا على أهمية الحوار وبناء التوافق لتعزيز الحكم ودعم الاستقرار طويل الأمد.
يأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه الصومال نزاعات سياسية مستمرة، إلى جانب ضغوط أمنية وإنسانية متواصلة. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن دعمه المتجدد يهدف إلى الحفاظ على تعاون وثيق مع الحكومة الفيدرالية، مع العمل في الوقت نفسه على معالجة الأزمات المتداخلة التي تعاني منها البلاد.