حوض النيل

الاتحاد الأوروبي يعلن عن حزمة دعم جديدة بقيمة 138 مليون يورو للصومال

الثلاثاء 19 مايو 2026 - 06:38 م
جهاد جميل
الأمصار

أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم مالي جديدة للصومال تجمع بين المساعدات الأمنية والإنسانية، في ظل استمرار مواجهة البلاد لتحديات سياسية وأمنية معقدة.

التقت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال، فرانشيسكو دي ماورو، الرئيس حسن شيخ محمود في مقديشو، حيث ناقش الجانبان التعاون الأمني ​​والاستقرار السياسي ودعم المجتمعات المتضررة من الأزمات الإنسانية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 75 مليون يورو لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، بهدف تعزيز جهود بناء السلام والاستقرار خلال المرحلة الانتقالية الأمنية الجارية في البلاد.

وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي على ضرورة تقاسم الشركاء الدوليين ودول المنطقة المسؤولية لضمان نجاح واستدامة البنية الأمنية في الصومال، بما في ذلك التمويل والدعم العملياتي.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم 63 مليون يورو كمساعدات إنسانية للمتضررين من الجفاف وتدهور الأوضاع المعيشية. وستُستخدم هذه الأموال لدعم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والإغاثة الطارئة للمجتمعات الأكثر ضعفا.

ناقش الجانبان أيضا الوضع السياسي في الصومال، واتفقا على أهمية الحوار وبناء التوافق لتعزيز الحكم ودعم الاستقرار طويل الأمد.

يأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه الصومال نزاعات سياسية مستمرة، إلى جانب ضغوط أمنية وإنسانية متواصلة. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن دعمه المتجدد يهدف إلى الحفاظ على تعاون وثيق مع الحكومة الفيدرالية، مع العمل في الوقت نفسه على معالجة الأزمات المتداخلة التي تعاني منها البلاد.

وكان أكد السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية  والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن الحكومة الصومالية تواصل جهودها واتصالاتها المكثفة من أجل الإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن ناقلة النفط “M/T Eureka”، مشيراً إلى وجود تنسيق وتحركات مستمرة على مختلف المستويات لضمان سلامتهم وعودتهم في أقرب وقت.

جاء ذلك خلال لقاء السفير الصومالي مع  السفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية.

وقال إننا نبذل قصارى جهدنا والسلطات الصومالية تتابع القضية باهتمام بالغ، وتبذل اتصالات رفيعة المستوى مع الجهات المعنية في إطار العمل على احتواء الأزمة وإنهاء عملية الاحتجاز، انطلاقاً من العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين مصر والصومال.

وشدد أواري على حرص الحكومة الصومالية على تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف القضايا الأمنية والبحرية، مؤكداً أهمية تكاتف دول البحر الأحمر وخليج عدن لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما ثمن السفير الصومالي الدور المصري الداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، والجهود التي تبذلها القاهرة لمساندة مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها في مواجهة الإرهاب وترسيخ الاستقرار والتنمية.