الخليج العربي

السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع مسمياتها لا تسمح لحاملها لأداء فريضة الحج

الثلاثاء 19 مايو 2026 - 04:43 م
جهاد جميل
الأمصار

شددت وزارة الداخلية السعودية على أن تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها لأداء فريضة الحج، وأن الحصول على تصريح بالحج شرط أساسي لأداء فريضة الحج.

وأهابت بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام (1447هـ) والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، وعدم مخالفة هذه التعليمات حتى لا تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت وزارة الداخلية السعودية إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها عبر الرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم (999) في بقية مناطق المملكة.

وكانت أكدت القيادات الأمنية والصحية السعودية، خلال جلسات «منتدى الصحة والأمن في الحج»، أن المملكة سخّرت كامل إمكاناتها التقنية والبشرية لضمان موسم حج آمن وصحي، مشددة على أن أمن الحجاج وسلامتهم يمثلان أولوية قصوى، في وقت تتكامل فيه جهود الجهات الأمنية والخدمية والصحية لإدارة واحدة من أكبر التجمعات البشرية في العالم.

وشهد المنتدى، الذي عُقد الاثنين، مشاركة واسعة من مسؤولي القطاعات الأمنية والصحية، حيث جرى استعراض خطط الجاهزية الميدانية، وآليات إدارة الحشود، والتدابير الوقائية، إلى جانب الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في دعم منظومة الحج.

وقال اللواء الدكتور حمود الفرج، مدير عام الدفاع المدني، إن المملكة تعمل وفق خطط تشغيلية متكاملة تعتمد على الجاهزية الميدانية والتنسيق المباشر بين مختلف الجهات المعنية، موضحاً أن أنظمة الرصد والتحليل المدعومة بالذكاء الاصطناعي باتت تسهم بشكل فعّال في التنبؤ بالمخاطر والاستجابة السريعة للحالات الطارئة.

وأضاف أن فرق الدفاع المدني تنفذ برامج تدريب وتأهيل مستمرة لرفع كفاءة الكوادر البشرية، بما يضمن التعامل السريع مع مختلف السيناريوهات المحتملة خلال موسم الحج، خصوصاً في ظل الكثافة البشرية الكبيرة التي تشهدها المشاعر المقدسة سنوياً.

من جانبه، استعرض اللواء الدكتور صالح المربع، المدير العام للجوازات، الجهود المبذولة لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية، مشيراً إلى أن الأنظمة الذكية والخدمات الرقمية أسهمت في تسريع إنهاء الإجراءات وتحسين تجربة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم إلى المملكة.

وأوضح أن المديرية سخّرت جميع الإمكانات التقنية والبشرية لدعم انسيابية الحركة في المنافذ والمشاعر المقدسة، ضمن منظومة تكاملية تضم مختلف القطاعات الأمنية والخدمية.