أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، مرسوما خاصا بالجمارك، يمنع إدخال البضائع الإسرائيلية إلى البلاد.
ووفق المرسوم الذي أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا"، فقد نصت المادة 112 على أنه يمنع دخول أصناف من البضائع إلى المنطقة الحرة المشتركة مع الأردن، من بينها "البضائع الممنوعة لمخالفتها لأحكام مقاطعة إسرائيل، أو لأحكام النظام العام التي تحدد من السلطات ذات الاختصاص".
فيما جاء في المادة 206 أن المحكمة الجمركية تحكم بـ"النفاذ المعجل" في عدة حالات، بينها "إذا كانت البضاعة المهربة مخدرات، أو أسلحة حربية، أو ذخائر، أو بضائع إسرائيلية، أو بضائع ممنوعة معينة مهما بلغت قيمتها".
وتأتي هذه الإجراءات تأكيدا على الموقف الرسمي السوري تجاه "قوانين مقاطعة إسرائيل" الصادرة عن جامعة الدول العربية منذ خمسينات القرن الماضي.
وتحظر القوانين السورية أي شكل من أشكال العلاقات التجارية أو الاقتصادية أو الاستثمارية مع إسرائيل، وتعتبر دخول أي منتج إسرائيلي إلى الأسواق المحلية أو المناطق الحرة جريمة تهريب كبرى تمس الأمن القومي.
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب في العاصمة دمشق، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
وذكرت الرئاسة السورية أن لقاء الشرع بالمبعوث الأمريكي حضره وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وأفادت في بيان مقتضب، أنه جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، إلى جانب الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة المبعوث الأمريكي إلى دمشق لتسلط الضوء على طبيعة التحركات الدبلوماسية الجديدة وآفاق العلاقات بين واشنطن والحكومة السورية، خصوصا في المجالات التنموية والاقتصادية.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، قد أكد في منشور على منصة "إكس"، أن التحول التاريخي الذي تشهده سوريا يدخل مرحلة جديدة تتسم بتعزيز الاستقرار، مشيرا إلى أن استمرار قنوات التواصل بين الحكومة السورية و"قسد" يعكس أهمية اعتماد الحوار البناء في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح باراك أن هذا الانخراط المتواصل بين الجانبين يشكل مؤشرا على وجود إرادة مشتركة لدعم مسار الاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا، بما يضمن مستقبلا أكثر أمنا لجميع السوريين.
أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن دعمهم "القوي" للمرحلة الانتقالية في سوريا، وأشادوا بالتزام دمشق "الراسخ" بالتعايش السلمي مع جيرانها، فيما دعوا إلى "العودة للمحادثات المباشرة مع إسرائيل نحو تحقيق سلام طويل الأمد". جاء ذلك خلال اجتماع عقده مجلس الأمن، اليوم الجمعة في نيويورك، لمناقشة تطورات الأوضاع بسوريا.