جيران العرب

مباحثات تعاونية بين رئيس وزراء الصومال والسفير الإيطالي لتعزيز التعاون الثنائي

الثلاثاء 19 مايو 2026 - 12:05 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

استقبل رئيس وزراء حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية،  حمزة عبدي بري، في مكتبه سفير الحكومة الإيطالية لدى الصومال، السيد بيير ماريو داكو كوبي، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشترك بين الصومال وإيطاليا.

وقد أُطلع رئيس الوزراء على سير العمل في ثلاثة مشاريع كبرى لبناء مستشفيات في كل من مديريات أفمدو بإقليم جوبا السفلى، وحررطيري بإقليم مدغ، وعدالي بإقليم شبيلي الوسطى، وهي مشاريع تمولها الحكومة الإيطالية.

وأشاد رئيس الوزراء بالعلاقات التاريخية الطويلة التي تربط الصومال بإيطاليا، لا سيما في مجالات الدبلوماسية والتنمية والتعليم والدعم الإنساني، كما استعرض أمام السفير الإنجازات التي حققتها حكومة “المصلحة الوطنية ” في مجالات الأمن والاقتصاد وتنفيذ السياسة المتعلقة بإجراء الانتخابات المباشرة القائمة على مبدأ “شخص واحد، صوت واحد”.

من جانبه، أعرب السفير بيير ماريو داكو كوبي، عن شكره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً التزام الحكومة الإيطالية بمواصلة دعم الصومال، خاصة في ما يتعلق بالمشاريع التنموية التي تنفذها الحكومة في البلاد.

الصومال تدين محاولة استهداف السعودية بطائرات مسيّرة

وفي سياق منفصل ، أدانت الصومال، بأشد العبارات، محاولة استهداف المملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة جرى اعتراضها وإسقاطها بعد اختراقها المجال الجوي السعودي، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الصومالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الصومالية «صونا»، إن مقديشيو تعلن تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وأوضح البيان أن استهداف البنية التحتية الحيوية وأمن الدول لا يهدد فقط الاستقرار الإقليمي، بل يساهم أيضاً في زيادة حدة التوتر في منطقة تعاني بالفعل من تحديات أمنية وأوضاع سياسية معقدة. وأضاف أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد إذا لم يتم التعامل معها بحزم ضمن الأطر القانونية والدبلوماسية.

وشددت الخارجية الصومالية على أهمية ضبط النفس والالتزام بمبادئ القانون الدولي، داعية في الوقت نفسه إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التوتر.