قامت مجموعة من مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الإثنين، بحرق أراضٍ فلسطينية في بلدة الكرمل جنوب الخليل في الضفة الغربية
وأفاد الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن مستوطنين إسرائيليين أضرموا النار في أراضي المواطنين الفلسطينيين بمنطقة "أم نير" في بلدة الكرمل، مشيرًا إلى أن متطوعي الدفاع المدني في قريتي التوانة وسوسيا بمسافر يطا عملوا على إخمادها.
وعلى صعيد آخر، قال الناشط ضد الاستيطان عضو مجلس قروي أم قصة ببادية يطا جنوب الخليل، ناجح اطعيمات، إن سلطات الاحتلال سلمت مؤخرًا أهالي القرية 15 إخطار وقف عمل في منازل ومساكن ومنشآت.
وناشد اطعيمات المؤسسات الحقوقية والإنسانية بضرورة التحرك والوقوف إلى جانب سكان القرية، والعمل على حماية مساكنهم ومنشآتهم.
وفي سياق آخر ، استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الإثنين، وزير شؤون القدس بدولة فلسطين، أشرف الأعوز، وذلك بمقر الأمانة العامة بالقاهرة؛ لبحث آخر التطورات والأوضاع الراهنة في المدينة المقدسة.
وصرح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط استمع خلال اللقاء إلى عرض مفصل قدمه الوزير الفلسطيني حول حجم المعاناة اليومية التي يكابدها المقدسيون تحت وطأة سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
وتطرق العرض إلى الإجراءات التصعيدية التي تشهدها المدينة المقدسة وتستهدف الإنسان والأرض والمقدسات، عبر سياسات هدم المنازل، والتهجير القسري، والتضييق الممنهج على السكان، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفرض القيود على حرية العبادة، وإغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، في انتهاك صارخ لحرمة المقدسات وللقانون الدولي.
ونقل المتحدث الرسمي عن الأمين العام إدانته الشديدة لحملة القمع المتواصلة التي تباشرها دولة الاحتلال في القدس، وما تتعرض له المدينة من محاولات متسارعة لطمس هويتها العربية وتغيير معالمها التاريخية والديموغرافية، مؤكداً أن هذه الممارسات تقوض فرص السلام وتزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكد أبو الغيط، خلال اللقاء، على الموقف الثابت لجامعة الدول العربية والداعم لصمود الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة، مشدداً على رفض الجامعة الكامل لجميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية الرامية إلى فرض أمر واقع جديد في المدينة المقدسة.