فنون وثقافة

محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة باعتذار رسمي لصعيد مصر.. تفاصيل

الإثنين 18 مايو 2026 - 02:08 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

عبر الفنان محمد رمضان عن استيائه مما حدث مع 3 أشخاص صعايدة منعوا من دخول إحدى السينمات لمشاهدة فيلمه "أسد" بسبب ارتدائهم الجلباب.

وظهر محمد رمضان في فيديو قال فيه: "3 صعايدة داخلين فيلم "أسد" في السينما يمنعوهم عشان لابسين جلابية صعيدي فيهم واحد في سن والدي يعني اللي منعتهم انت قلبك فين وعقلك فين أصلك إيه؟ أمك روسية مثلا ولا جدك تركي عايز افهم انت منين انت إزاي يهون عليك يا بني آدم تروحهم مكسورين الخاطر قانون إيه اللي حطاه السينما؟".

وناشد محمد رمضان وزيرة الثقافة للتدخل وتقديم اعتذار لهم قائلا: "معالي وزيرة الثقافة أنا مبكلمش حضرتك كمواطن أنا بكلم حضرتك كإنسان مش كبطل الفيلم اللي حصل فيه الواقعة كبني آدم أرجو من سيادتك اعتذار رسمي لصعيد مصر دي مش إهانة ليهم دي إهانة لينا كلنا".

وعاد وكتب محمد رمضان تعليقا على الفيديو: "شرف ليا وللسينما ولكل صناع فيلم أسد دخولكم الفيلم ولو ماشلتكوش الأرض أشيلكم على راسي واثق في رد فعل معالي وزيرة الثقافة باعتذارها الرسمي لكل الصعايدة في مصر السينما للجميع يافندم ودي ابسط حقوق الشعب".

استقبال حافل لفيلم أسد في عرضه الخاص بالرياض

 تفاعل جمهور العرض الخاص للفيلم المصري أسد في العاصمة السعودية الرياض مع الفيلم ومع صناعه وقوبل العرض الاول بالتصفيق الكبير من الجمهور الذي تفاعل مع أحداثه و حرص على التقاط الصور التذكارية مع صناعه.

استقبال حافل لفيلم أسد في عرضه الخاص بالرياض

على صعيد أخر، واصل الفيلم إحتلاله لقمة إيرادات السينما المصرية حيث حقق إجمالي إيرادات بلغت ١٧ ونصف مليون جنيه في أربعة أيام عرض.

وأعلن صناع الفيلم عن بدء عرضه في عدد من الدول العربية اعتبارًا من 21 مايو الجاري، وذلك بعد النجاح الذي حققه في السوق المحلي، في خطوة تستهدف توسيع انتشار العمل على مستوى المنطقة العربية، بالتزامن مع اقتراب موسم عيد الأضحى السينمائي.

استقبال حافل لفيلم أسد في عرضه الخاص بالرياض

وتدور أحداث فيلم “أسد” في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يتناول العمل قصة شخصية “أسد”، وهو عبد يعيش في ظروف قاسية لكنه يتمتع بروح قوية وشخصية متمردة، ما يجعله في صراع دائم مع الواقع الذي يعيشه داخل مجتمع طبقي صارم.

وتتطور الأحداث عندما تنشأ علاقة حب ممنوعة بين “أسد” وامرأة حرة، لتتحول هذه العلاقة إلى نقطة تحول محورية في حياته، حيث تؤدي إلى تصاعد الصراع بينه وبين أسياده، خاصة بعد تعرضه لفقدان شيء عزيز عليه، ما يدفعه إلى الانتقال من حالة الصمت إلى التمرد والثورة.

ومع تصاعد الأحداث، يدخل “أسد” في مواجهة مفتوحة لا تخلو من العنف والصراعات الاجتماعية، في محاولة لاستعادة كرامته وحريته، وهو ما يضعه في قلب معركة كبرى لا تضمن فيها الحياة لأي طرف، وسط أجواء درامية مشحونة بالتوتر.

 

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمد رمضان كل من رزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، وإيمان يوسف، ومصطفى شحاتة، وعمرو القاضي، كما يظهر كل من ماجد الكدواني وأحمد داش كضيوف شرف ضمن الأحداث، ما يضيف ثقلًا فنيًا للعمل.