ذكرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أن القوات التابعة لها استهدفت بضربات واسعة النطاق منشآت البنية التحتية للطاقة والنقل الأوكرانية، بالإضافة إلى المطارات العسكرية
ضربات روسية رداً على هجمات أوكرانية
وأفادت الدفاع الروسية، في بيان اليوم وفقا لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنبك"، بأنه رداً على الهجمات الإرهابية الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا، شنت القوات المسلحة الروسية ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة برية وبحرية وطائرات مسيرة هجومية، استهدفت منشآت البنية التحتية للطاقة والنقل الأوكرانية التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، بالإضافة إلى المطارات العسكرية.
وأكدت أن الضربة حققت هدفها، حيث أصابت جميع الأهداف المحددة، مضيفة أن وحدات مجموعة "المركز" الروسية تمكنت من السيطرة على خطوط ومواقع أكثر تقدمًا، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من جمهورية دونيتسك الشعبية ومقاطعة دنيبروبتروفسك، وبلغت خسائر العدو نحو 300 عسكري، ودبابة ومركبة قتالية وعددًا من المدافع الميدانية، ومنظومة إطلاق صواريخ "غراد" متعددة، كما تم تدمير خمس محطات حرب إلكترونية.
وفي عملية دولية منسقة، أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية، بالتعاون مع السلطات الإيطالية ووكالة "يوروبول"، 12 شخصاً فى مدينة نابولي الإيطالية، ينتمون إلى شبكة إجرامية متخصصة فى سرقة الساعات الفاخرة بالعنف من السياح فى إسبانيا.
وثائق مزورة ومركبات مستأجرة
كانت هذه العصابات، المعروفة محلياً باسم "بارانزاس"، تنشط فى مناطق سياحية رئيسية مثل ماربيا و برشلونة وإيبيزا ومايوركا، وتتكون كل مجموعة من 3 إلى 5 أفراد يخططون لعملياتهم بدقة، مستخدمين وثائق مزورة ومركبات مستأجرة أو جلبها من إيطاليا، وفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية.
كان أفراد العصابات يراقبون الضحايا، الذين غالباً ما يكونون من السياح أو أصحاب الدخل المرتفع، في فنادق ومطاعم وشواطئ ومناطق تسوق فاخرة، ثم ينتزعون الساعات من معصمهم بعنف ويهربون على دراجات نارية.
تصاعد الظاهرة الإجرامية فى أوروبا
وتأتي هذه العملية كجزء من تحقيق أوسع أدى حتى الآن إلى توقيف 31 شخصاً في عدة دول أوروبية، ما يعكس تصاعد هذه الظاهرة الإجرامية في أوروبا بسبب ارتفاع قيمة الساعات الفاخرة في الأسواق العالمية. وقد دفعت إسبانيا وإيطاليا باتجاه التحرك المشترك لضرب الشبكة في معقلها بنابولي.