رياضة

دموع ليفاندوفسكي تخطف الأنظار.. برشلونة يكتسح بيتيس بثلاثية ويحتفل بليلة وداع مؤثرة في كامب نو

الإثنين 18 مايو 2026 - 12:46 ص
مصطفي احمد
الأمصار

استعاد نادي برشلونة توازنه سريعاً في الدوري الإسباني بعدما حقق فوزاً كبيراً على ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 3-1، في مواجهة حملت طابعاً عاطفياً خاصاً بسبب الظهور الأخير للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي على ملعب كامب نو بقميص الفريق الكتالوني.

وعاد برشلونة إلى سكة الانتصارات في الجولة الـ37 من الدوري الإسباني، بعدما تعثر بشكل مفاجئ في المرحلة الماضية أمام ألافيس، ليؤكد مجدداً تفوقه المحلي بعد أن حسم اللقب رسمياً قبل أسابيع.

وفرض الفريق الكتالوني أفضليته منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من الدعم الجماهيري الكبير داخل كامب نو، حيث افتتح البرازيلي رافينيا التسجيل في الدقيقة 28 بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية داخل الشباك.

واستمر ضغط برشلونة في الشوط الثاني، ليعود رافينيا ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 62، مؤكداً تألقه في واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، قبل أن يقلص الإسباني إيسكو الفارق لريال بيتيس من ركلة جزاء في الدقيقة 69.

لكن الرد الكتالوني جاء سريعاً، بعدما أحرز البرتغالي جواو كانسيلو الهدف الثالث في الدقيقة 74، لينهي عملياً آمال بيتيس في العودة إلى اللقاء.

ورغم أهمية الانتصار، فإن المشهد الأبرز في المباراة كان لحظة خروج ليفاندوفسكي من الملعب في الدقيقة 83، بعدما قرر المدرب الألماني هانسي فليك استبداله وسط تصفيق حار من الجماهير.

وظهر المهاجم البولندي متأثراً للغاية، إذ غادر أرضية الملعب والدموع في عينيه، بينما رفعت الجماهير لافتات وصوراً تحمل اسمه تقديراً لمسيرته مع النادي، في ليلة تحولت إلى وداع استثنائي لأحد أبرز مهاجمي أوروبا في العقد الأخير.

ويُعد ليفاندوفسكي من أبرز الصفقات التي أبرمها برشلونة خلال السنوات الأخيرة، حيث لعب دوراً محورياً في استعادة الفريق لهيبته الهجومية، وساهم بأهداف حاسمة في تتويج النادي بلقب الليغا هذا الموسم.

ورفع برشلونة رصيده إلى 94 نقطة في صدارة الترتيب، مواصلاً موسمه الاستثنائي محلياً، بينما تجمد رصيد ريال بيتيس عند 57 نقطة في المركز الخامس، بعدما ضمن بالفعل المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وكان برشلونة قد حسم لقب الدوري الإسباني رسمياً عقب فوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد بهدفين دون رد في الكلاسيكو الذي أقيم في مايو الماضي، في تتويج اعتبره كثيرون بداية لمرحلة جديدة يسعى خلالها النادي لاستعادة حضوره القاري والأوروبي.