يستعد عشاق الدراما الخليجية لعرض عمل جديد وهو مسلسل سستر فخرية الذي سيعرض قريبًا عبر منصة MBC شاهد.
ومسلسل سستر فخرية سينطلق عرضه يوم 29 مايو الجاري، داخل أجواء من الإثارة والتشويق تعود إلى أواخر التسعينيات في الكويت، حيث تدور أحداث المسلسل داخل إحدى المستشفيات في تلك الفترة، حيث تعيش الممرضة فخرية سلسلة من الأحداث المعقدة التي تبدأ بموقف صعب، قبل أن تتطور الأمور تدريجيًا لتتحول إلى قضية رأي عام تشغل الجميع.

ويعتمد العمل على الكشف عن أسرار تقلب حياة الشخصيات رأسًا على عقب، بينما يجد المحقق نفسه أمام خيوط متشابكة تقوده إلى حقائق غير متوقعة.
وتقدم الفنانة هدى حسين في العمل الشخصية الرئيسية التي تحمل اسم فخرية، وهي ممرضة يثق بها الجميع داخل المستشفى، لكن الأحداث تأخذ منحنى مختلفًا بعد اكتشاف يغير كل شيء.
ويشارك في بطولة العمل أيضًا كل من مرام البلوشي، ميس كمر، أبرار أبو سيف، مشعل شايع، وحسن عبدال، إلى جانب عدد آخر من الفنانين، والمسلسل من تأليف محمد شمس، وإخراج مناف عبدال.
ويبدو أن سستر فخرية يراهن على أحداث يسيطر عليها الإثارة والتشويق إلى جانب استعادة أجواء التسعينيات، وهي العناصر التي زادت من حماس الجمهور للعمل قبل عرضه.
يواصل فيلم “أسد” بطولة الفنان محمد رمضان تحقيق حضور قوي في شباك التذاكر منذ طرحه في دور العرض قبل أيام قليلة، حيث سجل نسب مشاهدة وإقبال ملحوظ في بداية انطلاقه داخل السينمات، وسط اهتمام جماهيري واسع بالأعمال الدرامية التاريخية ذات الطابع الإنساني.
وأعلن صناع الفيلم عن بدء عرضه في عدد من الدول العربية اعتبارًا من 21 مايو الجاري، وذلك بعد النجاح الذي حققه في السوق المحلي، في خطوة تستهدف توسيع انتشار العمل على مستوى المنطقة العربية، بالتزامن مع اقتراب موسم عيد الأضحى السينمائي.
وتدور أحداث فيلم “أسد” في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يتناول العمل قصة شخصية “أسد”، وهو عبد يعيش في ظروف قاسية لكنه يتمتع بروح قوية وشخصية متمردة، ما يجعله في صراع دائم مع الواقع الذي يعيشه داخل مجتمع طبقي صارم.
وتتطور الأحداث عندما تنشأ علاقة حب ممنوعة بين “أسد” وامرأة حرة، لتتحول هذه العلاقة إلى نقطة تحول محورية في حياته، حيث تؤدي إلى تصاعد الصراع بينه وبين أسياده، خاصة بعد تعرضه لفقدان شيء عزيز عليه، ما يدفعه إلى الانتقال من حالة الصمت إلى التمرد والثورة.
ومع تصاعد الأحداث، يدخل “أسد” في مواجهة مفتوحة لا تخلو من العنف والصراعات الاجتماعية، في محاولة لاستعادة كرامته وحريته، وهو ما يضعه في قلب معركة كبرى لا تضمن فيها الحياة لأي طرف، وسط أجواء درامية مشحونة بالتوتر.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمد رمضان كل من رزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، وإيمان يوسف، ومصطفى شحاتة، وعمرو القاضي، كما يظهر كل من ماجد الكدواني وأحمد داش كضيوف شرف ضمن الأحداث، ما يضيف ثقلًا فنيًا للعمل.
ويأتي الفيلم من إخراج محمد دياب، وكتابة شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، بينما وضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه، في تعاون فني يهدف إلى تقديم تجربة بصرية ودرامية متكاملة تعكس قوة القصة وطبيعة المرحلة التاريخية التي يتناولها العمل.
ويُعد هذا العمل عودة بارزة للمخرج محمد دياب إلى السينما بعد فترة غياب، عقب نجاحه في أعمال عالمية من بينها إخراج حلقات من مسلسل “Moon Knight” التابع لشركة مارفل، ما يرفع من سقف التوقعات حول مستوى الفيلم على الصعيدين العربي والدولي.