أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، اعتراض عدة صواريخ قال إنها أُطلقت من قبل «حزب الله» باتجاه قواته في جنوب لبنان، مؤكداً في الوقت نفسه عدم تسجيل أي إصابات في صفوف قواته خلال الحادثة، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر على الجبهة الشمالية.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصعيد عسكري متواصل بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تتكرر عمليات القصف المتبادل والغارات الجوية والاشتباكات المحدودة منذ أشهر، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة.
وفي سياق متصل، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق مقتل ضابط خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، في واحدة من أبرز الخسائر البشرية التي يتكبدها الجيش على هذه الجبهة منذ بدء التصعيد الحالي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الضابط ينتمي إلى لواء «جولاني» النخبوي، وقد قُتل إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت قوة عسكرية إسرائيلية في بلدة دير سريان جنوب لبنان، في هجوم وصفته التقارير بأنه من العمليات المركبة التي باتت تتكرر في المواجهات الحدودية.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، أسفر الهجوم أيضاً عن إصابة جندي آخر، فيما أشارت إلى أن القوة العسكرية الإسرائيلية تعرضت لساعات من نيران متقطعة خلال الاشتباكات التي دارت في المنطقة، ما يعكس شدة المواجهات الميدانية على الأرض.
من جانبه، يواصل «حزب الله» استهداف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية في محيط الحدود، رداً على الغارات الإسرائيلية المتكررة التي تطال مناطق في جنوب لبنان، في إطار معادلة ردع متبادلة تتسم بتصعيد تدريجي وممنهج.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ أشهر حالة من التوتر المستمر، في ظل تبادل القصف بين الطرفين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة في القرى الحدودية، إضافة إلى موجات نزوح في بعض المناطق اللبنانية الجنوبية.