الشام الجديد

قتيل جديد للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الأحد 17 مايو 2026 - 12:14 ص
الأمصار

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل أحد ضباطه خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية واتساع رقعة المواجهة الإقليمية التي دخلت شهرها الثالث وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن النقيب معوز يسرائيل ريكانتي، البالغ من العمر 24 عاماً، قُتل خلال القتال في جنوب لبنان، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية العسكرية أو المنطقة التي شهدت الاشتباكات.

وبمقتل ريكانتي، ترتفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية منذ اندلاع الحرب في أوائل مارس إلى 21 عسكرياً، وفق البيانات الرسمية الإسرائيلية، في وقت تتواصل فيه العمليات البرية والغارات الجوية بوتيرة متصاعدة داخل الأراضي اللبنانية.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ أسابيع مواجهات شبه يومية بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، بعدما توسعت الحرب الإقليمية عقب الهجوم الإسرائيلي – الأميركي المشترك على إيران في 28 فبراير (شباط). وأدى ذلك الهجوم إلى توتر غير مسبوق في المنطقة، خصوصاً بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات، وهو الحدث الذي اعتبرته طهران وحلفاؤها تحولاً خطيراً في مسار الصراع.

وفي الثاني من مارس، أعلن «حزب الله» دخوله المباشر على خط المواجهة عبر إطلاق صواريخ باتجاه مواقع إسرائيلية، قال إنها جاءت رداً على مقتل خامنئي، لترد إسرائيل بسلسلة غارات مكثفة استهدفت مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن تتوسع العمليات لاحقاً إلى توغل بري في بعض المناطق الحدودية.

ووفق السلطات اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بدء الحرب عن مقتل أكثر من 2900 شخص، بينهم مئات المدنيين، إضافة إلى سقوط أكثر من 400 قتيل منذ دخول اتفاق الهدنة الجزئي حيز التنفيذ، وسط اتهامات متبادلة بخرق التفاهمات العسكرية.

كما تسببت الحرب في موجة نزوح واسعة داخل لبنان، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي يشهدها البلد منذ حرب عام 2006.