الخليج العربي

السعودية توفر الترجمة الفورية بـ 17 لغة في الحرمين الشريفين

السبت 16 مايو 2026 - 09:47 م
مصطفى سيد
الأمصار

فعّلت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الترجمة الفورية في الحرمين الشريفين، ضمن برنامج "بِلُغاتهم"، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الخدمات الدينية والتوعوية المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من الاستفادة من المحتوى الإرشادي والرسائل التوجيهية بلغاتهم المختلفة؛ بما يُثري تجربتهم الإيمانية والمعرفية.

وتتيح الترجمة، المحتوى التوعوي والإرشادي والاستفسارات بشكل فوري بـ 17 لغة عالمية، عبر تقنيات حديثة، تعتمد على سرعة معالجة الصوت والنصوص؛ بما يُسهم في تسهيل التواصل مع الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات، وتعزيز إيصال الرسائل الشرعية والتوجيهية بوضوح ودقة داخل الحرمين الشريفين.

ومن جهة أخرى، باشرت بعثة الحج الفلسطينية، اليوم السبت، نقل الدفعة الأولى من حجاج فلسطين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة؛ بعد انتهاء زيارتهم للمسجد النبوي الشريف وعدد من المواقع الدينية، ضمن الاستعدادات لأداء مناسك الحج لهذا العام.

وأكد الشيخ جمال أبو عرام، أحد مسؤولي بعثة الحج الفلسطينية، أن عملية التفويج تنفذ وفق خطة تنظيمية دقيقة أعدت مسبقاً بالتنسيق مع وزارة الحج والعمرة السعودية والجهات المختصة، لضمان انتقال الحجاج بسلاسة وأمان.

السعودية تضمن استقرار أسواق الطاقة العالمية وتؤكد التزامها بتعزيز الأمن

في عالم يتسم بالتطور السريع والتغيرات المستمرة في أسواق الطاقة، تأتي أهمية التعاون الدولي في تعزيز أمن الطاقة وتنمية الاقتصادات، وهو ما تجسد خلال الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) لعام 2026. حيث انطلقت من خلاله مناقشات حيوية حول حماية تدفقات الطاقة والإمدادات، ودور التعاون الدولي في دعم التنمية المستدامة، في ظل تحديات متزايدة تهدد أمن وسلامة الممرات البحرية والاقتصادات العالمية بشكل عام. نقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز تحليلاً معمقًا لأبرز محاور هذا الاجتماع والدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في تعزيز الاستقرار في سوق الطاقة العالمي.

السعودية في حماية تدفقات الطاقة ودعم التنمية المستدامة في إطار التعاون الدولي

تُعتبر المملكة العربية السعودية من أبرز الدول التي تلعب دورًا محوريًا في استقرار أسواق الطاقة العالمية، حيث أكدت خلال مشاركتها في اجتماع ECOSOC على التزامها المستمر بدعم أمن إمدادات الطاقة، والحفاظ على استمرارية تدفقها بكفاءة وموثوقية، بما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي، ويضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة ضمن خطة 2030.