أفاد مصدر في شرطة باريس، بأن السلطات الفرنسية اعتقلت 6 أشخاص للاشتباه في تورطهم برفع علم فلسطين على برج إيفل دون الحصول على تصريح مسبق، في واقعة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية.
وذكرت التقارير أن مجموعة “إكستينكشن ريبليون فرنسا” (Extinction Rebellion France)، وهي حركة ناشطة في مجال المناخ والاحتجاجات المدنية، أعلنت مسؤوليتها عن تعليق العلم الفلسطيني من الطابق الأول لبرج إيفل، بعد ظهر الجمعة، مؤكدة أن الخطوة جاءت للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال ممثل عن المجموعة إن رفع العلم يمثل “رسالة دعم للشعب الفلسطيني”، متهماً إسرائيل بارتكاب “مجازر” في غزة، إلى جانب ما وصفه بـ”الإبادة البيئية”، مشيراً إلى عمليات اقتلاع أشجار الزيتون وتدمير الأراضي الزراعية الفلسطينية.
وجاءت الواقعة بالتزامن مع إحياء ذكرى “النكبة” الفلسطينية، التي توافق تهجير الفلسطينيين عام 1948 عقب قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهي الذكرى التي تشهد سنويًا فعاليات تضامنية في عدد من العواصم الأوروبية.
وتُعد هذه الحادثة من أبرز التحركات الرمزية داخل فرنسا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل تصاعد الجدل الأوروبي بشأن الحرب في غزة، والانقسام السياسي حول الموقف من القضية الفلسطينية.
وكان برج إيفل قد شهد في سبتمبر الماضي عرض علمي فلسطين وإسرائيل إلى جانب رموز السلام، في خطوة اعتبرتها باريس حينها دعوة لوقف التصعيد وإحياء مسار التسوية السياسية.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة، وسط تحذيرات أممية ودولية من تفاقم الأزمة الإنسانية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
فازت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، ممثلة بنقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، وذلك خلال أعمال المؤتمر العالمي للاتحاد المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة واسعة من نقابات واتحادات صحفية من مختلف دول العالم.
ويأتي هذا الفوز تتويجاً لمشاركة الوفد الفلسطيني في أعمال المؤتمر، الذي ناقش قضايا تتعلق بأوضاع الصحفيين في مناطق النزاع، وسبل تعزيز الحماية الدولية للعاملين في قطاع الإعلام، إلى جانب ملفات حرية الصحافة والتضامن النقابي عالمياً.
ويُنظر إلى انتخاب ممثل النقابة الفلسطينية في هذا المنصب بوصفه مكسباً معنوياً يعكس حجم التضامن الدولي مع الصحفيين الفلسطينيين، في ظل ما يتعرضون له من مخاطر وانتهاكات في قطاع غزة والضفة الغربية أثناء أداء مهامهم المهنية.