
- إسرائيل أعلنت أنها شنّت غارة جوية في غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي وصفته بأنه قائد الجناح العسكري لحركة «حماس» الفلسطينية
- بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في غزة استهدفت الخطير عز الدين الحداد
- الحداد هو قائد الجناح العسكري لـ(حماس) وأحد أبرز مهندسي مجزرة 7 أكتوبر/تشرين الأول» 2023
- الحداد كان مسؤولاً عن قتل واختطاف وإلحاق الأذى بآلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي
- احتجز رهائننا في أسر وحشي، ودبّر هجمات إرهابية ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنزع سلاح (حماس) وتجريد قطاع غزة من السلاح
- نشأة الحداد
المعروف بـ«أبو صهيب» ولد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة «حماس» مع بداية تأسيسها عام 1987
- الترقي في «القسام»
التحق بكتائب «القسام»، وترقى فيها من مقاتل عادي إلى قائد فصيل في لواء غزة، ثم قائد كتيبة، ثم قائد اللواء نفسه عام 2021 بعد اغتيال قائد لواء غزة السابق باسم عيسى، إلى أن بات قائد «القسام»
- ملاحقة المتعاونين
الحداد كان عضواً في جهاز الأمن الداخلي التابع لـ«حماس»، المكلف بملاحقة المتعاونين مع إسرائيل
- يحمل الرجل لقب «شبح القسام»
- لقب أطلقته وسائل إعلام إسرائيلية لقدرته على التخفي والنجاة من عدة محاولات اغتيال
- يحبذ مناصرو «حماس» وعناصر «القسام» وصفه بـ«ثعلب الكتائب»
- ضليع في التواري عن الأنظار، ويتحدث اللغة العبرية بطلاقة
- البحث عن «الشبح»
- حاولت إسرائيل قبل الحرب الحالية وأثناءها اغتياله أكثر من مرة
- قصفت منزله في معظم الحروب السابقة
- رصدت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 مكافأة قدرها 750 ألف دولار مقابل أي معلومات تقود إليه
- خلال محاولة تعقبه، قتلت إسرائيل ابنه البكر صهيب، بداية العام الحالي، في غارة على مدينة غزة، كما قتلت ابناً آخر له، ولم يُشاهد خلال تشييعهما
عُرف عنه أنّه وجّه بشكل مباشر إلى جانب القادة الآخرين القلائل في «القسام»، هجوم 7 أكتوبر
أشرف على عملية صناعة قذائف «الياسين 105»، وأمر بزيادة إنتاجها