أعادت روسيا إلى أوكرانيا جثامين 528 فرداً ؛ ووفقاً للجانب الروسي، قد يكون هؤلاء من العسكريين الأوكرانيين.
ووفقا لوكالة "يوكرينفورم"، فقد أفاد مقر التنسيق لمعاملة أسرى الحرب بذلك على فيسبوك اليوم السبت.
وقد جرت جهود إعادة التوطين نتيجة للعمل المشترك والمنسق لممثلي مقر التنسيق لمعاملة أسرى الحرب، والمركز المشترك للبحث عن أسرى الحرب وإطلاق سراحهم التابع لجهاز الأمن الأوكراني، والقوات المسلحة الأوكرانية، ووزارة الداخلية، ومكتب مفوض البرلمان الأوكراني لحقوق الإنسان، وأمانة المفوض المعني بالأشخاص المفقودين في ظل ظروف خاصة، وجهاز الطوارئ الحكومي، ووكالات أخرى تابعة لقطاع الأمن والدفاع الأوكراني.
وأعرب مقر التنسيق عن امتنانه الخالص للجنة الدولية للصليب الأحمر لمساعدتها ودعمها في تنفيذ جهود إعادة التوطين.
ووفقاً لجهاز الأمن الأوكراني، فإن محققي إنفاذ القانون، بالتعاون مع الوكالات الخبيرة التابعة لوزارة الداخلية، سيجرون قريباً الفحوصات اللازمة ويحددون هوية الرفات المعاد.
وذكرت "يوكرينفورم" أيضا،أنه في 15 مايو عاد 205 أوكرانيين إلى ديارهم من الأسر الروسي كجزء من المرحلة الأولى من تبادل 1000 مقابل 1000.
وفي وقت سابق، أعلنت دولة الإمارات نجاح جهودها في الوساطة بين موسكو وكييف، إذ أسفرت عن إتمام عملية تبادل جديدة للأسرى شملت 205 محتجزين من كل طرف.
وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي، أن مجموع الأسرى الذين جرى تبادلهم بين البلدين عبر الوساطات الإماراتية المتعاقبة بلغ حتى الآن 7101 أسير، فيما تُمثّل هذه العملية الوساطة الثالثة والعشرين التي تضطلع بها الإمارات في سياق هذه الأزمة.
وأعربت الخارجية الإماراتية عن امتنانها للبلدين على ما أبدياه من تعاون أسهم في إنجاح هذه الجهود، مشيرةً إلى أن ذلك يُجسّد ثقتهما بالدور الإماراتي وتقديرهما لحرص الدولة على دعم مسارات الحل. وأشارت إلى أن هذا النجاح يرتكز على متانة العلاقات التي تربط الإمارات بكل من روسيا وأوكرانيا.
وأكدت الوزارة أن الإمارات ماضية في مساعيها الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع، والتخفيف من وطأة تداعياته الإنسانية على اللاجئين والأسرى على حد سواء.