كشف النجم الأمريكي مات ديمون عن تفاصيل حماسه الكبير للمشاركة في فيلم The Odyssey للمخرج كريستوفر نولان، مؤكداً أنه تعامل مع الدور وكأنه آخر فيلم يقدمه في مسيرته الفنية.وفي مقابلة جديدة، تحدث ديمون عن تجسيده لشخصية "أوديسيوس" في المعالجة السينمائية الملحمية المستوحاة من أعمال هوميروس، موضحاً أن الفرصة بدت له استثنائية للغاية، وقال:"لا يوجد الكثير من الممثلين في منتصف الخمسينات من عمرهم يحصلون على بطولة أفلام ملحمية بهذا الحجم، لذلك تعاملت مع الفيلم وكأنه آخر عمل سأقدمه"
وأشاد مات ديمون بأسلوب كريستوفر نولان في تنفيذ الفيلم، خاصة مع تصوير العمل بالكامل باستخدام كاميرات IMAX والاعتماد على مواقع تصوير ومؤثرات حقيقية بدلاً من الشاشات الخضراء.
وأكد أن هذه النوعية من الأفلام أصبحت نادرة في هوليوود، مشبهاً أسلوب نولان بالمخرج الأسطوري ديفيد لين.
وأضاف:"أفلام بهذا الحجم لم تعد تُصنع كثيراً، وقيام نولان بتنفيذها بهذا الشكل الواقعي أمر لا يحاول فعله تقريباً أي مخرج آخر".
تجربة تصوير شاقة
ووصف ديمون تجربة التصوير بأنها كانت مرهقة بدنياً، لكنها في الوقت نفسه من أكثر التجارب إلهاماً في حياته المهنية.
وأشار إلى أن نولان كان يشارك فريق العمل جميع الظروف الصعبة بنفسه، قائلاً إن وجود المخرج بجوارهم طوال الوقت منح الجميع شعوراً بالحماس والانتماء.
طاقم عمل ضخم
ويضم فيلم The Odyssey مجموعة كبيرة من النجوم، أبرزهم آن هاثاواي في دور بينيلوبي،توم هولاند، وروبرت باتينسون، وزيندايا، وتشارليز ثيرون، وجون بيرنثال، ولوبيتا نيونغو،إلى جانب ترافيس سكوت، كما وصفت تشارليز ثيرون دور مات ديمون في الفيلم بأنه "دور العمر".
ويُعد The Odyssey أول فيلم يُصور بالكامل بتقنية IMAX، ومن المقرر طرحه في دور العرض يوم 17 يوليو المقبل.
قضت محكمة دراغينيان في جنوب شرق فرنسا بسجن المغني المغربي سعد لمجرد خمس سنوات، إدانةً له بتهمة اغتصاب شابة التقى بها عام 2018 في سان تروبيه، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس.
وأبكى الحكمُ النجمَ البالغ من العمر 41 عاماً الذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، إذ انهمرت دموعه عقب إعلانه، قبل أن يلجأ إلى احتضان زوجته وحماته. وكان لمجرد قد مثل أمام المحكمة طليقاً خلال جلسات مغلقة، ولم تُصدر المحكمة في حقه مذكرة توقيف. وآثر محاميه كريستيان سان باليه الصمت ولم يُدلِ بأي تعليق على الحكم.
وكان الادعاء قد طالب بعد أسبوع من المرافعات بسجن المغني عشر سنوات، غير أن المحكمة اكتفت بنصف هذه المدة. كما أُلزم لمجرد بدفع 30 ألف يورو تعويضاً للضحية، فضلاً عن 5 آلاف يورو أتعاباً للمحاماة.