زعم الاحتلال (الإسرائيلي)، اليوم الجمعة، اغتيال القيادي في كتائب القسام، عز الدين الحداد.
وذكر الكيان في تصريحات صحفية، أنه "تم اغتيال القيادي في كتائب القسام عز الدين الحداد في غزة".
انتشرت اليوم الجمعة، العاصمة عمان وسائر محافظات المملكة مسيرات جماهيرية حاشدة، شاركت فيها فعاليات شعبية وحزبية ونقابية إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، تزامنا مع إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، في تأكيد واضح على دعم الأردن لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة إلى جانب التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وفي العاصمة عمان، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من أمام المسجد الحسيني في منطقة وسط البلد، استجابة لدعوات فعاليات شعبية وحزبية ونقابية ومؤسسات مجتمع مدني، تزامنا مع خروج مسيرات ووقفات مماثلة من عدة مناطق في العاصمة عقب صلاة الجمعة، وسط مشاركة واسعة من المواطنين.
وجاءت هذه الفعاليات تأكيدا على دعم صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وتجديدًا للالتفاف حول الموقف الأردني الثابت إزاء القضية الفلسطينية، ورفض محاولات التهجير والتصفية للقضية الفلسطينية إلى جانب التأكيد على التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ودورها في حماية الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة وصون مقدساتها.
وقد قدمت كلا من البحرين، الإمارات، السعودية، قطر، الكويت والأردن خطابا للأمم المتحدة، داعية إلى إدانة التصريحات الإيرانية الأخيرة حول فرض "إدارة" أو "قواعد قانونية" جديدة لمضيق هرمز.
وبعثت الدول الـ6 خطابا مشتركا عاجلا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ورئيس مجلس الأمن الصيني فو كونج، رفضت فيه "ادعاءات إيران بشكل قاطع"، ودعت إلى إدانة التصريحات الإيرانية الأخيرة حول فرض "إدارة" أو "قواعد قانونية" جديدة لمضيق هرمز، وتحميل دول المنطقة تبعات خيارات سيادية مشروعة تتعلق بأمنها وشراكاتها الدولية.
وأكد الخطاب أن التصريحات الإيرانية تأتي في سياق تصعيد إيراني مستمر ضد دول المنطقة ومصالحها الحيوية، وتمثل امتدادا لخطاب التهديد والضغط الذي يستهدف سيادة الدول واستقلال قرارها السياسي والأمني، ويهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويقوض مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية