جدد وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، التزام فرنسا بتهدئة الوضع في الشرق الأوسط والعمل على إيجاد حل دبلوماسي، مؤكداً أنه السبيل الوحيد لضمان السلام والأمن في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال بارو، اليوم الجمعة، وزير خارجية الكويت، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في باريس، بحسب بيان صادر عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
وأكد بارو تضامن فرنسا الكامل مع سلطات وشعب الكويت، الشريك الاستراتيجي لفرنسا، في أعقاب الهجمات غير المبررة التي شنتها إيران على البلاد، مجدداً دعم بلاده الثابت لسلامة أراضيها وأمنها.
وشدد وزير الخارجية الفرنسي على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز دون تأخير ودون قيود، مذكراً بالجهود التي تبذلها فرنسا لضمان حرية الملاحة في المضيق، فور سماح الظروف بذلك، في إطار المبادرة الفرنسية-البريطانية.
كما استعرض الوزيران، خلال اللقاء، الأزمات الإقليمية الرئيسية، لا سيما في لبنان وفلسطين.
وأشاد بارو؛ بجودة وعمق العلاقات "الفرنسية-الكويتية"، مؤكداً عزم فرنسا على تعميق الشراكة الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق آخر، توقعت هيئة البث الإسرائيلية أن يحسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب مسألة استئناف الحرب على إيران عقب عودته من زيارته إلى الصين نهاية الأسبوع، في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن احتمالات التصعيد العسكري خلال الأيام المقبلة لا تزال قائمة، ما يعكس استمرار التوتر في المنطقة رغم المسارات الدبلوماسية الجارية.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تحركات سياسية وعسكرية مرتبطة بالملف الإيراني، وسط ترقب إقليمي ودولي لأي قرار أميركي قد يغير مسار المواجهة القائمة.
وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة مع برنامج “هانيتي” على قناة “فوكس نيوز”، عقب لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، إن الأخير عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه أنه تعهد بعدم إرسال معدات عسكرية لدعم إيران في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح ترمب أن شي جين بينغ “شدد على أنه لن يقدّم أي دعم عسكري لطهران”، مضيفاً: “إنه يرغب في رؤية مضيق هرمز مفتوحاً”، في إشارة إلى أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
كما أضاف الرئيس الأميركي: “إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة على الإطلاق، فأنا أرغب في المساعدة”، في تصريحات تعكس انفتاحاً مشروطاً على التعاون الدولي لاحتواء التوتر في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الأميرال براد كوبر، رئيس القيادة المركزية الأميركية، إن قدرة إيران على تهديد جيرانها ومصالح الولايات المتحدة تراجعت بشكل كبير نتيجة القصف الأميركي الأخير، مشيراً إلى أن قطاع الدفاع الإيراني “انخفض بنسبة تصل إلى 90 بالمئة”، على حد وصفه.