في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين تونس والصين، شارك سفير تونس ببكين عادل العربي في فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الدولي الشبابي والثقافي الذي تنظّمه سنويًا University of International Business and Economics (UIBE)، بحضور الدبلوماسي المكلف بالتعاون الأكاديمي محمد أنس التواتي، وذلك ضمن تحركات البعثة الدبلوماسية التونسية الرامية إلى تطوير الشراكات الجامعية والعلمية بين البلدين.
وشكّلت المناسبة فرصة لبحث مختلف الآليات والبرامج التي تعتمدها الجامعات الصينية لاستقطاب الطلبة التونسيين، خاصة عبر الترفيع في عدد المنح الدراسية المخصّصة لهم، إلى جانب توسيع مجالات التبادل الأكاديمي والعلمي بين مؤسسات التعليم العالي في تونس والصين.
وخلال سلسلة لقاءاته مع رئيس الجامعة وعدد من المسؤولين المحليين الصينيين، شدّد السفير التونسي على الأهمية التي توليها الدولة التونسية لقطاعي التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكّدًا أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل خيارًا استراتيجيًا لمستقبل تونس.
كما ألقى السفير كلمة بالمناسبة أبرز فيها الدور الذي تلعبه التظاهرات الثقافية والطلابية الدولية في تعزيز التقارب بين الشعوب والتعريف بخصوصيات الثقافات الوطنية، مشيرًا إلى أهمية انفتاح الطلبة الصينيين على الثقافة التونسية والعربية، بما يساهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين على المستويات الثقافية والعلمية.
وشهدت الزيارة كذلك تنظيم لقاء تفاعلي مع قسم اللغة العربية بالجامعة، بحضور عدد من الأساتذة والطلبة، حيث تم تبادل الآراء حول سبل إبراز عمق الحضارتين العربية والصينية، وتعزيز برامج التبادل الطلابي والعلمي، إلى جانب اقتراح تنظيم محاضرات متخصصة حول الحضارة التونسية ودعم التعاون الأكاديمي مع جامعة قرطاج بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة والباحثين في البلدين.
قرر المغرب تعليق استيراد القمح اللين بشكل مؤقت، ابتداء من فاتح يونيو إلى غاية 31 يوليوز، نظرا لوفرة المنتوج المحلي، وسط توجه لتشكيل مخزون وطني خالص.
ويأتي هذا القرار في ظل التحسن المرتقب في المحصول خلال الموسم الفلاحي الحالي، على أن يُستأنف الاستيراد ابتداءً من شهر غشت المقبل، في إجراء يرتبط بتوقعات إيجابية بشأن المحصول الوطني واستعدادات عمليات الحصاد وتخزين الإنتاج المحلي.
وكان المغرب قد واجه خمس سنوات متتالية من الجفاف، إلا أن السنة الجارية تعتبر جيدة رغم تأخر الأمطار، حيث بلغت المساحة المزروعة حوالي 3.9 ملايين هكتار.