العراق

قائد عمليات بغداد: خطة زيارة استشهاد الإمام الجواد مرنة ولا قطوعات للطرق

الجمعة 15 مايو 2026 - 01:27 م
عمرو أحمد
قائد عمليات بغداد
قائد عمليات بغداد

أكد قائد عمليات بغداد في العراق، الفريق الركن وليد خليفة التميمي، اليوم الجمعة، أن خطة زيارة استشهاد الإمام الجواد (ع) مرنة ولا توجد قطوعات للطرق، مشيراً الى تأمين جميع المسارات للزائرين والتي تضم 1200 موكب.


تصريحات قائد عمليات بغداد في العراق:

وقال قائد عمليات بغداد في العراق، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "خطة تأمين زيارة الإمام محمد الجواد (ع) التي بدأ تنفيذها اعتبارا من الساعة السادسة عصراً يوم أمس الخميس وتستمر لغاية يوم الأحد المقبل لا تتضمن وجود قطوعات في طرق العاصمة"، مشيراً الى أن "الخطة الأمنية تتصف بالمرونة وهي ذات طابع تنظيمي اشتركت في تنفيذها قطعات وزارتي الداخلية والدفاع والحشد الشعبي بهدف تنظيم الخدمات المقدمة من الدوائر البلدية ودوائر الكهرباء والصحة وقطاع النقل".
وتابع أن "قيادة عمليات بغداد عقدت اجتماعات عدة مع هيئة المواكب لتنظيم سير عملها خلال مراسيم الزيارة"، لافتاً الى أن "الخطة الأمنية تضمنت تنظيم توزيع 1200 موكب على طول طرق الزائرين المؤدية الى مرقد الإمام محمد الجواد (ع) في العاصمة بغداد".

وذكر إعلام عمليات بغداد في بيان أنه "استجابة لمناشدات المواطنين، أوعز الفريق الدرع الركن، قائد عمليات بغداد وليد خليفة، بفتح طريق خدمي مغلق ضمن منطقة أبو منيصير في قضاء أبي غريب غربي العاصمة".

 

وأضاف، ان "عمليات بغداد بالتنسيق مع دوائر (المرور - البلدية)، ستباشر فتح الطريق بهدف تقليل الزخم المروري والتخفيف عن كاهل المواطنين والتقليل من معاناتهم خدمة للصالح العام".

أكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن وليد خليفة، اليوم الجمعة، إتمام الاستعدادات الأمنية لاستقبال المنتخب الوطني في بغداد.

قائد عمليات بغداد

وقال قائد عمليات بغداد، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "القوات الأمنية مستمرة حتى هذه اللحظة في تنفيذ واجباتها، لاسيما تأمين الحماية للمنتخب الوطني لحين وصوله".

وتابع أن "بغداد آمنة في جميع الأحوال، والقوات الأمنية توفر الحماية لأفراح المواطنين في تأهل المنتخب الوطني".

 

وقال قائد عمليات بغداد في كلمة له خلال مؤتمر (العشائر العراقية رمز الوحدة الوطنية وصمام أمان العراق)، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العشائر تمثل الركيزة الأساسية وصمام أمان للحفاظ على السلم الأهلي في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة نتيجة الأحداث الجارية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعدو الصهيوني وأمريكا، والتي تلقي بظلالها على المنطقة بشكل عام وعلى العراق بشكل خاص".

وأضاف، أن "المسؤولية مشتركة، فالدولة وأجهزتها الأمنية تقوم بواجبها في حفظ الأمن والاستقرار، ويبقى دور العشائر في توعية المواطنين ونبذ الشائعات ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار"، مشيرا الى "أننا نعوّل كثيراً على حكمة العشائر ومواقفها الوطنية في دعم الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن الحالات المشبوهة، وكل محاولات زعزعة الأمن، وتوعية الشباب لعدم الانجرار خلف الشائعات، وتعزيز روح المواطنة".