تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً من السيد أحمد عطاف وزير الشئون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة.

تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الراسخة والأخوية بين مصر والجزائر الشقيقة، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية دفع مسار التعاون المشترك للارتقاء بالعلاقات الثنائية في شتى المجالات، بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين ويعزز المصالح المشتركة.
تطورات الأوضاع في ليبيا
وأكد وزير الخارجية، أهمية تضافر جهود البلدين وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء مختلف التحديات الإقليمية، حيث تطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في ليبيا باعتبارها تمثل أولوية مشتركة للبلدين، وأكد الوزيران على الأهمية البالغة للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا ودورها في تنسيق الرؤى والمواقف المشتركة.
واستعرض الوزير عبد العاطي الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها مصر مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية لخفض التصعيد الإقليمي، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية دعم مسار التفاوض والحوار كسبيل وحيد لاحتواء الأزمة الراهنة.
وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التشاور الوثيق والعمل المشترك لدفع أطر التعاون إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم الاستقرار الإقليمي.
وكانت بحثت الجزائر وجمهورية سلوفاكيا سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية بين البلدين، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير الإطار القانوني والمؤسساتي المنظم للعلاقات الثنائية، بما يواكب تطلعات الطرفين نحو شراكة أكثر فاعلية في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت هذه المباحثات خلال لقاء جمع مسؤولًا جزائريًا رفيع المستوى في قطاع الشؤون الخارجية مع نظيره السلوفاكي، حيث ناقش الجانبان واقع العلاقات الثنائية الحالية وآفاق تطويرها، مع التركيز على دعم التعاون الاقتصادي والاستثماري وفتح مجالات جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
وتناول اللقاء أيضًا أهمية تعزيز الإطار القانوني المنظم للعلاقات بين الجزائر وسلوفاكيا، من خلال تحديث الاتفاقيات الثنائية وتوسيعها لتشمل قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا، بما يساهم في رفع مستوى التنسيق الاقتصادي بين الجانبين.
كما تم استعراض نتائج المشاورات السياسية الأخيرة بين البلدين، والتي عكست – بحسب الطرفين – تقدمًا ملحوظًا في مستوى الحوار السياسي والتنسيق الدبلوماسي، وهو ما يعزز فرص تطوير العلاقات الثنائية بشكل أكثر عمقًا خلال المرحلة المقبلة.