دخل السنغالي دومينيك ميندي، لاعب وسط فريق اتحاد الشرطة العراقي، ضمن اهتمامات النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات المقبلة، ليكون أحد الخيارات المطروحة لتعويض المالي أليو ديانج في حال رحيله.

ويأتي تحرك الأهلي في إطار خطة لتدعيم خط الوسط بلاعب قادر على ضبط إيقاع الفريق والمساهمة في تطوير الأداء، خاصة مع توجه الإدارة لإعادة بناء بعض المراكز داخل الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
وتشير التقارير إلى أن ديانج بات قريبًا من الرحيل عقب نهاية الموسم، ما دفع الجهاز الفني والإدارة إلى دراسة عدد من البدائل سواء من داخل الدوري المحلي أو من خارج مصر.
ويواصل النادي الأهلي بحثه عن صفقات قوية خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في تدعيم الفريق بعناصر قادرة على صناعة الفارق والمنافسة على البطولات في الموسم القادم.
وكان أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر والنجم السابق للأهلي والزمالك، أن علاقته بجماهير القطبين تقوم على الامتنان والتقدير المتبادل، مشيراً إلى أن كل طرف كان له دور حاسم في مسيرته الكروية الطويلة التي امتدت لعقود داخل الملاعب المصرية.
وقال حسام حسن في تصريحات تلفزيونية إن جماهير الأهلي كانت أول من منحه دفعة النجومية والشهرة، خلال سنوات تألقه بقميص الفريق الأحمر، موضحاً أن الدعم الجماهيري في تلك الفترة كان أحد أهم أسباب بروز اسمه على الساحة الكروية في مصر والمنطقة العربية.
وفي المقابل، شدد المدير الفني لمنتخب مصر على أن انتقاله إلى نادي الزمالك عام 2000 لم يغيّر من تقديره لجماهير الناديين، بل كشف عن تجربة مختلفة على المستوى الإنساني والرياضي، قائلاً إن جماهير الزمالك احتضنته سريعاً ومنحته شعوراً بالقبول وكأنه أحد أبناء النادي منذ سنوات طويلة.
وأضاف أن تجربته داخل الزمالك كانت من الناحية النفسية من أصعب المراحل في مسيرته، نظراً لحساسية الانتقال بين قطبي الكرة المصرية، رغم تأكيده أنه وجد احتراماً ودعماً كبيراً من جمهور النادي الأبيض أيضاً، ما جعله يصف علاقته بالجمهورين بأنها “علاقة عشق متبادل دون تمييز”.
وفي سياق حديثه، كشف حسام حسن جانباً من بداياته الصعبة، مشيراً إلى أنه وشقيقه إبراهيم حسن مرّا بظروف مادية قاسية في بداية مشوارهما، واضطرا للعمل من أجل توفير متطلبات المشاركة في اختبارات الناشئين، في قصة تعكس حجم المعاناة قبل الوصول إلى النجومية.
كما تحدث عن الفارق الكبير في العقود بين اللاعبين في تلك الفترة، موضحاً أن الانتقال إلى الزمالك لم يكن مخططاً له في البداية، وأنه كان يفضّل الاحتراف الخارجي أو الاستمرار مع الأهلي، قبل أن تقوده الظروف إلى ارتداء القميص الأبيض.