كشفت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الخميس، عن ضرر بالمال العام في معاملات شراء وصيانة في محافظة بابل.
وذكرت الهيئة في بيان أن "فريق عملٍ مُؤلَّفاً في مكتب تحقيق بابل، انتقل إلى إحدى مُديريَّات البلديَّة في المحافظة، حيث تمكَّن بعد القيام بأعمال التحري والمُتابعة والتدقيق من تنفيذ مذكرة قبضٍ قضائيَّة بحقّ مدير الدائرة ومدير الموارد البشريَّة ورئيس لجنة الصيانة وأحد المُدقّقين في الدائرة؛ لقيامهم بالتلاعب في تنظيم معاملات شراءٍ بمبلغ ملياري دينار" ٍ،مُوضحةً أنَّ "المواد شملت "أسيجة" وأسلاكاً ومواد بناء، فضلاً عن تنظيم معاملات صيانة الآليات والحاسبات والمكيفات ومعاملات صرف مكافآتٍ بصورةٍ وهميَّةٍ".
وأضافت أنَّ "المُتَّهمين قاموا بالتوقيع على وصولات الشراء بدل أعضاء اللجنة" ،لافتةً إلى أنَّ "أعمال التحرّي والتدقيق بيَّنت وجود مغالاةٍ في عمليَّة الشراء التي كانت دون جدوى".
وأشارت إلى "تزوير الأوامر الإداريَّة الخاصَّة بعددٍ من الأجراء اليوميّين؛ لغرض شمولهم بالقرار (315 لسنة 2019)" ،مُبيّنةً أنَّ "المُتَّهمين تسبَّبوا بفعلهم هذا بإلحاق الضرر عمداً بالمال العام، حسبما أشارت إلى ذلك نتائج التحقيق الإداريّ".
وتابعت أنَّه "تمَّ تنظيم محضر ضبطٍ أصوليٍّ، وعرضه رفقة المُتَّهمين والمُبرزات المضبوطة أمام قاضي محكمة تحقيق الحلة المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة، الذي قرَّر توقيفهم وفق أحكام المادة (340) من قانون العقوبات".
أعلنت وزارة الصحة في العراق، عن تسجيل 4 وفيات بمرض داء الكلب خلال العام الحالي، فيما أشارت إلى أن الداء مرض فيروسي خطير جدًا يصيب الجهاز العصبي وينبغي مراجعة المستشفى فور التعرض لعضة الكلب.
وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر، بحسب الوكالة الرسمية، إن "آخر موقف للإصابات بداء الكلب أو السعار في الأسبوع الـ19 من عام 2026، هي أربع وفيات في عموم العراق"، مبينًا أن "هذا المرض قاتل بنسبة مئة بالمئة في حال ظهور الأعراض".\
وأضاف أن "الإصابات الأربعة بالمرض أدت إلى وفاتهم جميعًا، حيث كانت الإصابة الأولى في ذي قار والثانية في بابل والثالثة في بغداد الرصافة والرابعة في الأنبار"، مشيرًا إلى أن "داء الكلب هو مرض فيروسي خطير جدًا يصيب جهاز العصبي، حيث ينتقل هذا الفيروس من خلال الكلاب عادة ويسجل إصابات نادرة جدًا في حيوانات أخرى".
وبين أن "الفيروس ينتقل إلى الإنسان من خلال عضة الكلب"، مشيرًا إلى أن "فترة حضانة الفيروس عدة أيام وتكون هي الفرصة الوحيدة الممكنة لإنقاذ حياة الإنسان المتعرض إلى عضة كلب مصاب بالسعار".