جيران العرب

"بسبب فيروس هانتا".. عشرون بريطانيا من ركاب "أم في هونديوس" ينتقلون للحجر

الخميس 14 مايو 2026 - 10:55 ص
ابراهيم ياسر
فيروس هانتا
فيروس هانتا

يبدأ نحو عشرين بريطانيا أُجلوا من السفينة "أم في هونديوس" التي أصيب ركابَها بفيروس هانتا، مغادرة المستشفى الذي نقلوا إليه للحجر الصحي، وذلك اعتبارا من مساء الأربعاء، بحسب ما أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية، على أن يخضعوا للحجر المنزلي.

فيروس هانتا

ووصل المسافرون البالغ عددهم 22 مساء الأحد إلى مانشستر في شمال إنكلترا بعدما أُجلوا من السفينة، ووضعوا في الحجر الصحي لمدة 72 ساعة على الأقل في مستشفى قرب ليفربول حيث خضعوا لفحوص طبية.

وينبغي أن يبقى هؤلاء في حجر منزلي لمدة 45 يوما، وستبقى السلطات على تواصل يومي معهم وسيخضعون لفحص دوري.

وفي الوقت نفسه، يعود إلى بريطانيا عشرة أشخاص يمضون حجرا صحيا في سانت هيلينا وأسينشن البريطانيتين في المحيط الهادئ إلى البرّ البريطاني لإتمام مدة الحجر. وسبق لهؤلاء أن اختلطوا بمصابين.

وأسفر تفشي فيروس هانتا المكتشف على متن السفينة "أم في هونديوس" عن وفاة ثلاثة أشخاص حتى الآن، مع تسجيل 11 إصابة مؤكدة، من بينها فرنسية في حالة خطيرة.

قبطان «هونديوس» يوجّه رسالة مؤثرة بعد تفشي فيروس هانتا وإجلاء الركاب

وجّه قبطان سفينة الرحلات السياحية إم.في هونديوس، يان دوبروغوفسكي، رسالة مصورة عقب إجلاء الركاب وعدد من أفراد الطاقم إثر تفشي فيروس هانتا النادر على متن السفينة، معبرًا عن امتنانه لكل من تعامل مع الأزمة بروح من الصبر والتعاون.

وقال القبطان إن الأسابيع الأخيرة كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، مشيرًا إلى أن أكثر ما أثر فيه خلال الأزمة هو الروح الإنسانية التي تحلى بها الركاب وأفراد الطاقم، من التزام وتعاطف وتكاتف في مواجهة الظروف الطارئة.

وأوضح دوبروغوفسكي أن الحياة في البحر تعتمد على التعاون والثقة المتبادلة، خاصة في ظل غياب خدمات الإنقاذ السريعة، مؤكدًا أن ما شهده خلال الأزمة تجاوز مجرد التحمل إلى مستوى كبير من الإنسانية ووحدة الصف.

كما أشاد بشجاعة أفراد الطاقم وتفانيهم في التعامل مع الموقف، مؤكدًا أنه لا يستطيع تخيل خوض هذه التجربة مع فريق أفضل منهم.

وجاءت عملية الإجلاء بعد نحو أسبوع من إعلان منظمة الصحة العالمية وفاة ثلاثة من ركاب السفينة، وهم زوجان هولنديان مسنان وسيدة ألمانية، نتيجة الإصابة بفيروس هانتا.